عقد المكتب السياسي الكتائبي خلوته الاستثنائية، برئاسة رئيس الحزب امين الجميل وحضور الاعضاء، وناقش المجتمعون آخر التطورات السياسية والحزبية من جوانبها المختلفة، ومنها "ورقة عمل سياسية شاملة".
وجاء في الورقة " الاجدى الان العمل على تحصين البلد من الداخل بدءا بتحصين الوجود المسيحي بكل الوسائل المتاحة، فالدولة اللبنانية هي في المنطلق والاساس الدولة المدنية الوحيدة في الشرق، ماضيا وحاضرا، اما اعتماد التمثيل السياسي الطائفي، فمرده الى كون لبنان نفسه يتشكل من طوائف اي من اقليات دينية، وبالتالي سوسيولوجية وثقافية".
واكدت الورقة على "اهمية اعادة النظر في التقسيم الاداري المعمول به منذ عقود من الزمن وقد تخطاه الزمن نفسه وما تخلله من تغيرات في حركة السكان.
ورأى المجتمعون "انه على مستوى السلطة السياسية يكاد مجلس الوزراء ان يكون اشبه بمجلس فدرالي، وعلى مستوى الارض كانتونات شيعية وسنية ودرزية تكاد تكون مكتملة، لذلك فلا مفر من تقسيم اداري جديد ينشئ الوحدات الاقليمية التي طرحها الجميل قبل ثلاثين عاما، وذات سلطات محلية منتخبة وواسعة الصلاحيات، بل مانعة للتسلط وحافظة للهويات والخصوصيات وانماط العيش على تعددها ومانعة للقوالب الجامدة والمتفجرة".