نفت مصادر في "اللقاء الديمقراطي" ما ذكر عن أن النائب وليد جنبلاط يربط مشاركته في ذكرى 14 شباط بمستوى الخطابات التي سلتقى ومضامينها، وما إذا كانت تصعيدية أو هادئة.
فأكدت المصادر لـLBC أنه في كلا الحالتين فإن النائب وليد جنبلاط سيشارك في الذكرى، بغض النظر عن الخطابات، وسيرأس وفداً من المشايخ والوزراء والنواب، ووفداً شعبياً كبيراً يليق بالمناسبة.
