صورة التنسيق والتعاون التي ظهرت بين الاطراف المسيحية وفي مقدمها فريقي "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" في ملفي خفض سن الاقتراع وتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية أخيراً وتضامن بعض الاطراف الحليفة من الطوائف الاخرى معهم، تستحق حقاً ان تعمم وتنسحب على أكثر من ملف وعلى اوسع شريحة لبنانية لما فيها ضمان حقوق كافة المكونات اللبنانية وصيانة التعددية في هذا الوطن.
وفي هذا الاطار، يستحق التنويه النفس الجديد الذي عالج فيه موضوع العلاقة بين الطرفين الكادر العوني ومراسل محطة "OTV" مارون ناصيف في مقال له في صحيفة "السفير" في عددها الصادر يوم الاثنين 1-2-2010 تحت عنوان: "التواصل العوني ـ القواتي الذي ولد بعد "الثلاثاء الأسود": يترعـرع في مجلـس النواب بأمل النضـوج في الجـامعات". (لقراءة المقال إضغط هنا).
وربما علينا تسليط الضوء الملفات التي لطالما دعا الدكتور سمير جعجع الى تضافر الجهود مسيحياً ولبنانياً لحلها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر ملفات: المفقودين والمعتقلين في السجون السورية، المبعدين الى إسرائيل، إعادة منح الجنسية الى مستحقيها واعطاء حق الاقتراع للمغتربين … ويمكن العمل على تسويتها معاً، وتستحق بذل جهود مشتركة وتكوين "لوبي" سياسي ونيابي لذلك عبر التواصل مع كافة الاطراف السياسية.