صدر عن "تكتل شباب الحدث" البيان الاتي: "إن كان المبدأ يقضي بنشر وتعميم ثقافة التفاهم بين مختلف مكونات المجتمع، فالأولى أن يتم رفض منطق الذمية والتزلف، من باب الحفاظ على حقوق المواطنين والتمسك بمنطق المساواة أمام القانون.
فإثر الإشكال الذي حصل في عيتات بين مجموعة شبان من منطقة الحدث وآخرين من مناصري "الحزب الديمقراطي"، الذي يرأسه النائب طلال إرسلان، في منطقة الشويفات، والذي تم خلاله التعارك بالأيدي والتهديد بإستعمال السلاح، حضر وفد من "الحزب" برئاسة النائب فادي الأعور إلى بلدية الحدث للوقوف على خاطر الأهالي.
وتمت المصالحة بحضور ممثلين عن أحزاب "الأحرار"، "الكتائب" و"القوات اللبنانية" وفاعليات البلدة وفي مقدمهم رئيس البلدية الدكتور أنطوان إسكندر كرم. وقد سجل غياب لافت لنواب المنطقة.
هذا الأمر دفع بالمراقبين والمتابعين إلى السؤال عن سبب غياب من يجاهر بخطوته التصالحية – الإصلاحية "التاريخية" مع حزب الله، والمنادي بتعميمها كنموذج متقدم للعلاقات بين المجموعات اللبنانية. وهنا نسأل ما إذا كانت الدعوة لتعميم منطق هذا التفاهم "الإصلاحي – التصالحي" يقتصر على إستجداء أصوات الناخبين في زمن الإنتخابات أو عند الحاجة. لربما كان التزلف أمام "حزب الله" أجدى من لقاء "الحزب الديمقراطي"، أو الوقوف إلى جانب أهالي الحدث.