#adsense

مصادر 14 آذار: لا نستطيع تغيير مغزى ذكرى 14 شباط كرمى عيني بري

حجم الخط

اعلنت مصادر في 14 آذار ان بيان اجتماع البريستول الاحد بعيد عن الاصطفاف في المسألة الوطنية ولكن فيه روحية 14 آذار وروحية التغيير الذي حصل في خلال الشهور الماضية لجهة العلاقات مع سوريا ووجود حكومة وحدة وطنية.

وعزت المصادر غياب عناوين اساسية عن البيان كسلاح المقاومة والعلاقة مع سوريا الى وجود أولويات أساسية، اذ ان هناك مسارا تقوم به الحكومة باتجاه سوريا ولا يجب فتح مجال لتخريبه ورغم استمرار الاعتراض على وجود سلاح خارج اطار الدولة وعلى استمرار الخلاف السياسي مع حزب الله، لكن في ظل مواجهة امكانية عدوان لا يمكن تصعيد اللهجة في الوقت الراهن.

وعلقت المصادر على اعلان رئيس المجلس النيابي نبيه بري استعداده لأن يكون في مقدمة المشاركين في مناسبة 14 شباط وفي طليعة جمهور ساحة الشهداء، ولتكليف أحد قيادات "أمل" بإلقاء كلمة، إذا تم إحياؤها على اساس فلسفة 11 آذار، وان تكون جامعة وذات بُعد وطني بعيداً عن الاصطفافات بين 8 و14 آذار، بالاشارة الى انه لا يمكن تفريغ 14 آذار عمليا كرمى عيني الرئيس بري، فهناك محتوى سياسي لتجمع 14 آذاروالجمهور الذي يشارك عادة يفعل ذلك تحت عناوين الحد الادنى على الاقل من مغزى استشهاد رفيق الحريري، فالحريري لم يمت بحادث عرضي بل حصلت عملية اغتيال وكان هناك محتوى سياسي لهذه العملية فاذا كان وجود الرئيس بري يتناسق او يتناسب مع ما رأته قوى 14 آذار باغتيال الرئيس الحريري فلا مشكلة، ولكن لا نستطيع ان نغيّر مغزى الذكرى فقط لكي يشارك الرئيس بري.

واذ أكدت المصادر اخيرا ان هذه المناسبة هي ملك جمهور 14 آذار وليست ملك القيادات أعربت عن اعتقادها بان المشاركة ستكون حاشدة كما في كل سنة. ولفتت الى ان اقتصار الكلمات في 14 شباط على اربع شخصيات هو الاحتمال الاكبر مؤكدة ان المسألة لم تبت نهائيا.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل