رأى عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب أحمد فتفت أن الحكومة وحدها مخولة بسحب قانون تخفيض سن الاقتراع، وطالما بقي موجوداً في المجلس، ويجب أن يعرض على الهيئة العامة لإبداء الرأي فيه، متمنياً عدم تأجيل الانتخابات البلدية، مع إدخال بعض التعديلات على القانون، ومؤكداً أن وزير الداخلية زياد بارود لم يطرح مسألة تقسيم بيروت.
فتفت وفي حوار أجرته معه صحيفة "السياسة" استغرب تصريحات مسؤول "فتح الانتفاضة" أبو موسى، معتبراً بأنها تفسر على ثلاثة أصعدة:
التفسير الأول: باعتبارها رسالة سورية، والثانية تتعلق بمؤتمر الحوار الوطني، والثالثة بالخلاف السوري-المصري على الملف الفلسطيني، واصفاً زيارات رئيس الحكومة سعد الحريري، بالزيارات التي كان يقوم بها والده رفيق الحريري.
ورأى أن الرئيس الحريري، يسعى الى بناء شبكة أمان سياسية دولية لحماية لبنان، مبدياً أسفه لعودة البعض إلى النغمة نفسها التي مورست مع والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري بمجرد تحقيقه أي إنجاز بهدف تحجيمه.
ولفت فتفت إلى أن التوجه التكتيكي داخل إسرائيل هو برفض الحرب، لأن حدودها الشمالية تعيش فترة هدوء لا مثيل لها.
وقال: "ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري لم يكن موفقاً في طرحه إلغاء الطائفية السياسية"، متسائلاً لماذا لا يتصرف بري كرئيس توافقي لكل اللبنانيين أسوة بالرئيسين سليمان والحريري؟، مشيراً إلى العرقلة السورية في المواضيع الخلافية مع لبنان.
وكاشف عن ان خطاب "14 آذار" في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري سيكون موجهاً الى الفريق الآخر من اللبنانيين الذي لم يقتنع بعد بشعارات السيادة والحرية والاستقلال والتأكيد على طبيعة العلاقات اللبنانية-السورية، مؤكداً من جهة أخرى ان لا أحد يملك معلومات عن المحكمة الدولية التي أصبحت ملك التحقيق الدولي، معلقاً على اتهام اللواء جميل السيد بالافتراء عليه وعلى رفاقه الضباط بالقول: "من حفر حفرةً لأخيه وقع فيها"، وأضاف: إن الإفراج عن السيد ورفاقه لم يعطهم صك براءة".
وفي موضوع المصالحة السنية-الشيعية، طالب فتفت بإزالة كل الهواجس، لأن المصالحة لا يمكن أن تتم طالما بقي سلاح "حزب الله" خارج إطار الدولة.