إنه النائب الأول لرئيس "حزب الكتائب" بالطبعة السورية في زمن الاحتلال. إنه القائل: "من سوء طالع المسيحيين في لبنان ان يكون العماد عون مسيحيا"، إنه من وصف شهادة عون امام احدى لجان الكونغرس الاميركي بـ "حملة مسعورة ضد سوريا في الظاهر، وضد مصالح الوطن الحقيقية في الواقع" (لقراءة النص إضغط هنا)
إنه عضو "اللقاء الوطني المسيحي" والماروني الاشم متهم البطريرك صفير بأنه "جزء من السياسة الامريكية – الاسرائيلية في لبنان" وبأن "الطريقة التي يتعامل فيها تنطلق من حالته النفسية" (لقراءة النص إضغط هنا)
إنه المحامي الصنديد المدافع عن الملفات المفبركة زمن القضاء العضومي، وكيل الادعاء ضد الدكتور سمير جعجع و"القوات اللبنانية" في جريمة داني شمعون وعائلته، والفقيه القانوني المنظّر لبراءة "الضباط الأربعة".
إنه من تجرأ على مقاضاة اسرائيل على عدوانها في تموز 2006 وكان بودّه أن يقاضي لبنان على عدوانه على سوريا لكن لا وقت لديه فإطلالاته المتلفزة بين "المنار" والـ"OTV" وخطبه في ليالي عاشوراء وعلى منابر "الحزب السوري القومي الاجتماعي" المتخصصة بشرح وطنية أنطون سعادة وتضحيات أتباعه "قرابين على مذبح لبنان" تسرق منه الوقت.
إنه الاديب، إنه المفكر، إنه المنظر للبعد الحضاري في ثورة الإمام الخميني، فقال فيها ما لم يقل مالك بالخمرة (لقراءة النص إضغط هنا)
إنه رشاد سلامة يعلن يوم الاثنين 1-2-2010 من الرابية قرار انتسابه "للتيار الوطني الحر" ويقول: "أنا كعضو في "اللقاء الوطني المسيحي" قررت ان أزخم نشاطي على ان أمارس هذا النشاط بصفتي منتسبا الى "التيار الوطني الحر". (لقراءة النص إضغط هنا)
فهنيئاً لسلامة – أحد أيتام النظام السوري – بمأوى جديد له وهنيئاً لـ"التيار الوطني الحر" بزخم رشاد.