استغرب المكتب الإعلامي في دار الفتوى ما ورد في الكتاب المفتوح لرئيس الحكومة الاسبق سليم الحص الموجَّه لمفتي الجمهورية من اتهامات وعبارات لا تليق بمكانته ولا بموقعه.
واضاف في بيان "ان دار الفتوى التي ساءها ما ورد في ذلك الكتاب لن تردَّ على الرئيس الحص وهي التي تكن له كل تقدير واحترام أو أن تسيء إليه كما أساء على الرغم من أنَّ ما تضمنه كتابه مليء بالقدح والذم بحق المقام، كما أنه يحرِّض على الفتنة و يسيء إلى كل المسلمين، وكذلك فان استغراب دار الفتوى بشأن ما صدر في هذا الكتاب يدفعها الى الاعتقاد أن مثل هذا الكلام الذي كان له صدى سلبي لدى الأوساط الإسلامية واللبنانية لا يمكن أن يصدر عن الحص لا سيما وأنه يحمل ويستبطن من الاستهدافات السياسية ما لا يخفى على أحد من المسلمين واللبنانيين، سيما وان هذا الكلام اتاح للبعض استعماله كمنبر للنيل من دار الفتوى".
واعتبر ان ان الحص واللبنانيين جميعا يعلمون ان دار الفتوى كانت دائما وستبقى صاحبة المواقف الوطنية التاريخية والحامية والمدافعة عن حقوق المسلمين واللبنانيين، ولطالما وقفت إلى جانب الحص وغيره في مواقفه الوطنية، ومن حقِّها عليه أن تنتظر من الزعماء الوطنيين أمثاله أن لا يسمحوا لأحد أو لأية جهة بالتعرض إلى كرامة دار الفتوى".
وختم البيان "لعل حرص دار الفتوى على كرامة المسلمين هو الذي منعها من أن ترد على الافتراءات التي وجهها اليها بعض أصحاب السيرة السيئة الذين يعرفهم الحص نفسه، والمدانون من مجتمعهم، وهي قد آثرت عدم الزج بدار الفتوى في مساجلات لا تليق بمكانة الدار ولا بكرامتها، وفضلت وبتفويض من المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى إيلاء مهمة تبيان وهناك متابعة حثيثة من مؤسسات ومكاتب مالية وإدارية وهندسية متخصصة بإشراف اصحاب الدولة وبالتنسيق مع دولة رئيس مجلس الوزراء للنظر بكل المشاريع والملفات المتعلقة بما اثير حولها من كلام، وبما في ذلك العمل ايضا على اعادة تنظيم شاملة لدار الفتوى والمؤسسات التابعة لها، ووضع تقرير يبين الحقائق بكاملها امام الرأي العام".