ذكرت صحيفة "الشرق" ان القوى السياسية والحزبية في "14 آذار" بدأت إعداد الترتيبات على المستويات اللوجستية والحزبية والسياسية للمشاركة في ذكرى 14 شباط في ساحة الشهداء، من اجل تأمين أكبر حشد شعبي ممكن. وللغاية فانه تم تشكيل لجنة مشتركة تضم مختلف مكونات "14 آذار".
وتوقعت الصحيفة ان تشهد الايام الفاصلة عن هذا الموعد اطلالات اعلامية لعدد من القيادات ابرزها للرئيس الحريري الذي يطل في مقابلة تلفزيونية عبر محطة "فرانس -24" يتطرق فيها الى مختلف قضايا الساعة ومن ضمنها ذكرى اغتيال والده على ان تكون له مقابلة اخرى عشية 14 شباط يضمنها مواقف من المناسبة.
وقال مصدر قيادي في هذه القوى لـ "الشرق" ان لقاء البريستول كان له الاثر الفاعل في تحريك الوضعية السياسية التي شهدت في المرحلة الاخيرة ركوداً معيناً، فكان لا بد من اللقاء لاستنهاض الاوضاع. وأكد على ثوابت ثلاث عكسها اللقاء: وحدة الصف، وحدة المبادئ وضرورة التعبير حيث تبيّن مدى التعطش الشعبي للتعبير عن الرأي بعد فترة من حال اللاتوازن وشبه الضياع في صفوف هذه القوى نتيجة الظروف التي حتمتها المرحلة الاخيرة فكان لقاء البريستول اشارة اولى وأطلق الدعوة للذكرى المتوقع ان تشهد حشداً شعبياً مميزاً هذا العام يترجم العطش للتعبير عن الرأي، علماً ان لا دعوات شخصية ستوجه الى اي طرف سياسي وان الدعوة التي وجهت من البريستول للمشاركة مفتوحة لمن يرغب.
وأكد المصدر على اهمية مشاركة الرئيس الحريري الشخصية في البريستول التي تحمل دلالات وأبعاداً كبيرة، وكذلك حضور النائب مروان حماده، وان بصفة شخصية، غير انه لا يمكن فصلها عن الاطار الجنبلاطي ووجوده في هذا المكان بالذات.
وإذ لفت المصدر الى ان الاتصالات مستمرة بين قيادات قوى "14 آذار" للتنسيق بشأن إحياء ذكرى اغتيال الرئيس الحريري، استبعد عقد لقاءات على مستوى القيادة قبل هذا الموعد.