#adsense

جعجع يدعو اللبنانيين للمشاركة الكثيفة في ذكرى “14 شباط” وينتقد بعض الأجهزة الأمنية التي تقوم بممارسات تتنافى مع الحريات السياسية

حجم الخط

                             (تصوير الدو ايوب)                                                                                                                                                                 
                                   
أكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع أن الكل منكبون على التحضير لذكرى 14شباط ، هذه الذكرى التي هي من جهة شخصية للبعض أو دينية للبعض الآخر، أو اجتماعية للبعض الثالث، غير أنها بالنسبة لأكثرية اللبنانيين هي ذكرى استقلال ثاني فعلي.

وأشار جعجع بعد مشاركته في اجتماع الامانة العامة لقوى "14 آذار"، الى أن زيارته هذه جاءت تأكيداً على الدور الذي لعبته وتلعبه الامانة في بنيان 14"أذار" وفي اكمالها المسيرة.

ولفت الى أن البحث خلال الاجتماع تناول التحضيرات القائمة على قدم وساق من قبل كل مكونات "14آذار" وحتى من قبل الكثير من المكونات التي ليست من "14 آذار" نظراً لتاريخية الذكرى ولمشاركة أكثرية الشعب اللبناني بالتحرك الذي حصل في 14آذار 2005.

وأكد جعجع أن أهداف "14أذار" واحدة وثابتة لا تتغير، فقد تتغير الوسائل إنما الاهداف فلا تتغير.

كما دعا جعجع اللبنانيين ومن دون أي تفرقة الى المشاركة الكثيفة في ذكرى هذا العام تحديداً لما لهذه المشاركة من معنى ومغزى لا سيما في ظل كل ما سيحصل خلال الستة الاشهر المقبلة أو العام المقبل".

وعن مطالبة البعض بأن تكون ذكرى 14 شباط ذكرى وطنية جامعة قال " 14 شباط هي أساساً مناسبة وطنية جامعة ومئة الف اهلاً وسهلاً بمن يرغب المشاركة فيها ولكن في الوقت ذاته فإن هذه الذكرى ليست ذكرى اجتماعية ولسنا ذاهبين الى ساحة الشهداء لنشم البخور أو نقرأ الفاتحة على ارواح اشخاص ماتوا إذ نكون عندها نقزم الموضوع إنما لهذه الذكرى معاني سياسية وتاريخية كبيرة مرحباً بكل من يرغب في المشاركة في هذه الذكرى بمعناها الحقيقي والفعلي".

وعن توقعاته بالنسبة للمشاركة، رأى جعجع أنها ستكون جامعة كما في كل عام " لأن شعب "14 أذار" هو شعب "14آذار" وكل الاحداث أثبتت أن بغض النظر عن المتغيرات الظرفية والضغوط والترغيب والترهيب التي مرت علينا خلال الخمس السنوات الماضية بقي شعب 14آذار متمسكاً بحركته وبثورة الارز وبكل هدف من أهدافها".

وعما يحكى عن تعرض الاجهزة الامنية لعدد من الناشطين في 14 آذار أكد جعجع هذه المسألة وقال أنه وضع الحريري في أجواء ما يحصل أملا أن تأخذ التدابير اللازمة كي لا تعود الامور الى ما كانت عليه أيام زمان.

وكان جعجع أعلن إثر لقائه رئيس الحكومة سعد الحريري في السراي الكبير، أن هناك بعض الفرقاء، لسبب أو لآخر، يفضلون تأجيل موعد الانتخابات، وهذا بسبب المناقشات التي تحصل في مجلس الوزراء والطروحات التي نراها على صفحات الجرائد أو بعض التصاريح أو المعطيات التي تصلنا من المجالس المغلقة.

واكد جعجع أن التركيز الأن ينكب على ضرورة إجراء الانتخابات البلدية في موعدها، مع إصلاح النظام الانتخابي بشكل مستمر، إن كان على المستوى البلدي أو النيابي.

وعن مشاركة بعض قوى 8 آذار في ذكرى 14 شباط، اعتبر جعجع أن أي تقارب في البلد يكون من مصلحة الجميع، وأن أي صورة جامعة وشاملة هي أفضل من أي صورة أخرى. ولكن العمل السياسي له قواعده وأصوله. الأمور لا يجب أن تكون "أهلية بمحلية" وكأنه ليس هناك سياسة أو طروحات أو أي فارق في وجهات النظر.

ورداً على سؤال عما إذا كان هناك تغيير في الخطاب السياسي في ذكرى 14 شباط، قال جعجع: "كلا بالتأكيد، هل الخطاب السياسي قميص نغيره كل يوم؟ قد نعتمد وسائل متعددة، قد نعتمد تكتيكا والآن تكتيكا آخر، أو سياسة معينة والآن سياسة أخرى، ولكن المبادئ والأهداف تبقى نفسها. نحن منذ ستة أشهر وحتى الآن، نسعى بسياسة أو بتكتيك أو بتصرفات مختلفة تماما عن تلك التي كنا نقوم بها في الأعوام الأربعة الماضية، ولكن هذا لا يعني أننا غيرنا أهدافنا، غيرنا في وسائل العمل وهذا أمر مشروع وطبيعي ومفهوم، ولكن لا أحد يفهمنا بشكل خاطئ.

وعن لقائه مع العماد ميشال عون، أجاب: "حين تكون هناك مواضيع مطروحة متفق عليها يحصل اللقاء بشكل طبيعي. التقينا أكثر من مرة خلال هذه الفترة، حين طرح لأسباب معينة موضوع تشكيل الهيئة العليا لإلغاء الطائفية السياسية وحين طرح موضوع تعديل الدستور بخصوص سن الـ18، وحين طرح مشروع قانون استعادة الجنسية. كلما كان هناك موضوع تلتقي فيه وجهات نظرنا نلتقي نحن الطرفين. ليس هناك عداء أو عدائية، بل هناك مواضيع سياسية متفقون عليها وأخرى غير متفقين حولها".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل