أوضحت مصادر في الاكثرية لـ"المركزية" انها ليست متمسكة بتوحيد بيروت بل بوحدة بيروت اذ انها موحدة، مضيفة "فنحن نعتبر ان بيروت هي وجه لبنان المتعدد الحضاري الموحد ولا نريد تقسيم العاصمة لئلا تكون لاحقا خطوة اولى نحو تقسيم الوطن. فالعاصمة وجه الوطن ويجب ان تبقى موحدة واحدة كي يبقى الوطن واحدا".
وأكدت المصادر ان تقسيم بيروت الى دوائر كما يطالب البعض قد يكون على حساب التمثيل المسيحي الذي قد يخسر من أعضاء المجلس البلدي الحالي المؤلف من 24 عضواً (12 عضواً مسيحياً و12 عضواً مسلماً) وليس هناك من تأكيد انه عند التقسيم ستبقى حصة المسيحيين على حالها.
واستبعدت المصادر ان يؤثر هذا التشدد من قبل الطرفين على العلاقة بين المستقبل والتيار الوطني الحر اذ ان تحرك التيار واضح تماما فليس له اي اسس منطقية في ضوء طروحات عدة. في مجلس الوزراء طرح شيء من قبله وفي الشارع والاعلام طرح شيء آخر وفي الكواليس تطرح اشياء اخرى لذلك واضح تماما ان طرح هذا الموضوع هو للعب على الوتر الطائفي لكسب عاطفة مذهبية بشكل شعبوي وهذا لا يفيد البلاد ولا بيروت وأهلها.
ونفت المصادر امكانية ان يؤثر هذا الموضوع على اجراء الانتخابات البلدية في مواعيدها، معربة عن اعتقادها ان لدى مجلس الوزراء القرار في اتخاذ التعديلات على قانون الانتخابات وسنرى الى ما سيتوصل كما ننتظر ماهية الصيغة التي ستصل الى المجلس النيابي ومناقشات المجلس هي التي تقرر.