واضاف الجميّل خلال ترؤسه اجتماعاً كتائبيا: "إننا اليوم مدعوون، أكثر من أي وقت مضى، الى التأكيد على مبادئنا، لنقول بالفم الملآن، إننا شعب لا يستسلم، ومدعوون للنزول الى ساحة الشهداء، ساحة الحرية".
وتابع الجميل: "ننزل في 14 شباط الى ساحة الحرية، للتأكيد على مشروعنا العبور الى الدولة، وليس الى الدويلات، للدفاع فقط وحصراً عن السلاح الشرعي، وليس عن أي سلاح آخر غير شرعي تحت اي ذريعة كانت، للالتزام بالقرارات الدولية وليس للانقلاب عليها، لترسيم الحدود وليس لانتهاكها، للإفراج عن معتقلينا وأسرانا في أقبية السجون السورية وليس لتمديد اقامتهم وتجهيل مصيرهم".
وختم الجميل: "لتكن مواكبنا الشعبية في اتجاه ساحة الحرية مواكب رفض لتحويل لبنان الى ساحة للحروب والدمار وتصفية الحسابات أو إلى صندوق بريد اقليمي لتوجيه الرسائل المشفّرة من أحمدي نجاد الى أبو موسى، ولتكن مواكبنا خير تعبير عن الشراكة المسيحية الاسلامية، وردّاً واضحاً على كل من يحاول ضرب قوى 14 آذار وتضييع هدفها النضالي، وردّاً على من كل من يحاول تفريغ ذكرى 14 شباط من مضمونها السياسي، تحت عناوين المشاركة الجامعة أو رفض الاصطفافات".
