#adsense

ماريني يؤكد من معراب على تنبه فرنسا لما يحصل في لبنان وعلى ضرورة استيعاب التناقضات

حجم الخط

 


                                                                                                       (تصوير الدو ايوب)

 

 


رأى موفد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عضو مجلس الشيوخ السيناتور "فيليب ماريني" ان الاستقرار في لبنان وتعزيز بناء الدولة واستتباب الامن وغياب العنف يدعون إلى التفاؤل، إلا انه لفت إلى الخطر الدائم في هذه المنطقة، وإلى ان الوضع سيزداد توتراً في حال لم يكن هناك امل لاستكمال عملية السلام في الاشهر القادمة من الجانب الفلسطيني.

ماريني، الذي التقى رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب جوزف نعمة في معراب، أشار إلى ان فرنسا من بين عدة دول متنبهة جداً لما يحصل في هذه المنطقة وخاصة في لبنان، لاسيما بعد تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم والخشية من اندلاع حرب جديدة بين اسرائيل وحزب الله واحتمال توسعها لتشمل المنطقة.

وعن دور تلعبه فرنسا بين سوريا ولبنان وخاصة في ما يتعلق بترسيم الحدود بين البلدين، اعلن ماريني ان فرنسا تحركت في مناسبات عديدة باتجاه احترام حدود البلدين وسيادة واستقلال لبنان، واضاف: "لقد انجزت بعض الامور كتبادل السفراء والتواصل بين المسؤولين، وتبقى امور أخرى يجب استكمالها كترسيم الحدود بين البلدين. فالترسيم قديم جداً ويعود الى فترة الانتداب الفرنسي. واذا كان هناك من شكوك حوله فقد انتظر الموضوع اكثر من 100 عام وبامكانه الانتظار 3 اشهر اضافية والامر لن يكون دراماتيكياً فالاهم هو ارادة الطرفين وطرح الموضوع والعمل عليه للوصول الى حل يرضيهما".

وعمّا اذا كان قد ناقش ملف سلاح حزب الله في سوريا واسرائيل خلال زياراته اليهما، اعتبر ماريني ان موضوع سلاح حزب الله لا يمكن مناقشته مع الاسرائيليين، لأن رأيهم حازم في هذا الشأن، وأضاف: "عندما ننظر الى الامور من الجانب الآخر من الليطاني، فالوضع مغاير تماماً". وأشار إلى ان هذا الموضوع التكتيكي والاستراتيجي يُطرح في جولاته على المسؤولين السياسيين في لبنان، موضحاً "من الناحية التكتيكية يمكن ايجاد نقاط تلاقي، اما من الناحية الاستراتيجية للمستقبل فلكل طرف رأيه الخاص". واذ كشف عن تناقض حقيقي لا مفر منه حول مسألة السلاح، أكد على وجوب القبول بالتناقضات القائمة واستيعابها والثقة بالاستقرار والعمل والارادة الطيبة للفرقاء رغم بعض الصعوبات التي يجب التعايش معها.

كما استقبل جعجع وفداً من النقابات الحرّة في الشمال ضمّ نقيب الاطباء في الشمال نسيم خرياطي واعضاء من النقابة، نقيب اطباء الاسنان محمد علي سعادة واعضاء من النقابة، نقيب المهندسين جوزف اسحق واعضاء من النقابة، ونقيبَي المحامين السابقَين جان حرب وفادي غنطوس واعضاء من النقابة في حضور المحامي ريكاردو وهبة. وقد عرض المجتمعون لأوضاع النقابات الحرة في الشمال كما دعاهم جعجع الى المشاركة بكثافة في ذكرى 14 شباط في ساحة الشهداء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل