التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الخميس في مناخ مشوب بتوتر متزايد حول استقرار ميزانية منطقة "اليورو" والمشروع المتعثر لطائرة النقل العسكري.
ورغم أنها غير مدرجة على جدول الأعمال الرسمي بدا من المؤكد أن المشاكل التي تواجه دولا مثقلة بالديون من منطقة "اليورو" مثل اليونان او البرتغال ستثار نظرا للتكهنات المكثفة بشأن احتمال وضع المانيا وفرنسا خطة للإنقاذ.
وأشار وزراء من الدولتين مرارا الى أن على اليونان التعامل مع المشاكل التي تواجهها ميزانيتها ولمح مسؤولون الى أن الزعيمين سيكرران هذا الموقف.
ورأى مسؤول فرنسي كبير أن الحل للوضع الذي يواجهه اليونانيون في أيدي السلطات اليونانية.
والاجتماع بين الزعيمين ووزراء من الدولتين جزء من سلسلة من الجلسات التي تعقد بانتظام بين الحكومتين الفرنسية والألمانية والأول من نوعه منذ تولي إدارة ميركل الجديدة الحكم العام الماضي.