تمنى رئيس "حركة التغيير" ايلي محفوض على رئيس الحكومة الأسبق سليم الحص أن يسعى لكشف من اغتال عمائم السنة في لبنان، وعلى سبيل المثال لا الحصر، مفتي الجمهورية السابق الشيخ حسن خالد والشيخ صبحي الصالح والشيخ احمد عساف.
ورأى محفوض عقب لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني أن التجريح والتطاول على مفتي الجمهورية يراد منه إيصال رسائل سياسية خاصة، عشية ذكرى 14 شباط.
واضاف "نحن في جو مصالحات وتهدئة سياسية، ولكن يجب أن ينزل اللبنانيون في 14 شباط على ساحة الشهداء ليس فقط لإحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، إنما لنقول إننا ما زلنا نتذكر كمال جنبلاط، ورينيه معوض، وبشير الجميل، وجبران تويني، ونتذكر كل الشهداء الذين سقطوا ليبقى لبنان ونبقى نحن".
وتابع: "منذ فترة، نسمع نوعا من مسعى دؤوب لإحداث شرخ بين المسلمين والمسيحيين ونجتمع في 14 شباط لنؤكد، مرة أخرى، على وحدة اللبنانيين، وهذه مسيرة "14 آذار" وهذا الذي فعلته "14 آذار" خلال السنوات الخمس الماضية أعادت وحدة اللبنانيين إلى مسارها الطبيعي والحقيقي".
وأكد محفوض ان قوى 14 آذار مستمرة بكل طوائفها وأطيافها وفئاتها الحزبية والمناطقية والمذهبية والطائفية".