#adsense

“الانتماء”: النظام الايراني اصبح عبئا ثقيلا على الطائفة الشيعية وخطرا على شعوب المنطقة

حجم الخط

توقف لقاء "الإنتماء اللبناني" برئاسة احمد الاسعد عند مسألة نصب الصواريخ الأميركية في المنطقة العربية، بسبب تعنت واستكبار النظام الإيراني الحالي وعدم تجاوبه مع المجتمع الدولي فيما يخص ترسانته العسكرية وسلاحه النووي، مما بات يهدد، ليس فقط الخليج العربي، وإنما المنطقة برمتها وبالأخص الشعب الإيراني نفسه، المرهق أصلا من جراء سياسة نظامه والذي بات يعاني بمرارة مما استجلبه هذا النظام من ضغوطات وعقوبات وانكماش اجتماعي واقتصادي ومعيشي لشعبه ومواطنيه أولا.

واعتبر أن نظاما يمارس أساليب إرهابية في حق شعبه، ليس مستبعدا أن يستهل استعمال سلاحه النووي عندما يمتلكه لإخضاع محيطه العربي وغير العربي وهذا يتشابه تماما مع ما جرى في العراق إبان حكم نظام صدام حسين، والخوف كل الخوف أن يكرس هذا النظام تجربة صدام حسين باستعمال سلاحه الذي كان يتفاخر به ليس ضد العدو الإسرائيلي بالقول إنما ضد شعبه ومواطنيه بالفعل.

ولفت الى أن "نشر هذه الصواريخ الإيرانية بشكل استعراضي أصبح يشكل خطرا مباشرا على شعوب المنطقة".

واشار الى انه "انطلاقا من ذلك كان لا بد من إيجاد أوراق جديدة، من أجل خلق توازن للقوة العسكرية في المنطقة. وفي ظل عدم وجود ترسانة عربية عسكرية مضادة لخلق توازن القوة المطلوب، بات الخيار الوحيد أمام الدول العربية المجاورة والمهددة لردع النظام الإيراني من القيام بأية مغامرة كارثية على المنطقة والبشرية بأجمعها هو الإستعانة بالمجتمع الدولي. ولأن الولايات المتحدة الأميركية هي الدولة الوحيدة التي تمتلك الجرأة لاتخاذ القرارات الحاسمة لمواجهة تهديدات النظام الإيراني، لذلك استعانت الحكومات العربية بها وتم نشر صواريخ أميركية مضادة لإرغام النظام الإيراني على إعادة حساباته قبل الإقدام على أية مغامرة".

ولفت الى ان هذا النظام الذي يدعي تمثيل الطائفة الشيعية في العالم أصبح عبئا وحملا ثقيلا على هذه الطائفة، فعدا عن أنه حول التاريخ والتراث الشيعي الى مسلكيات غريبة عجيبة لا تمت الى التشيع بصلة وبالتالي أعطى صورة مغايرة وسلبية عن حقيقة الطبيعة الشيعية، إلا أنه أضر أيضا وبشكل كبير بسمعة ومصالح أبناء الطائفة الشيعية أينما وجدوا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل