اطع رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير على ما جرى في زغرتا الاسبوع الفائت على صعيد الرعية، والتي ادت الى انقسامات فيها.
واضاف معوض "درس غبطته الامر مع المعنيين، في حضور المطرانين رولان ابو جوده وبولس مطر، وتم التوافق على خطة حل ترضي الجميع وتضمن حياد الرعية".
واكد ان البطريرك اتخذ قرارا بوضع يد بكركي على هذا الملف وكلف اصحاب السيادة المطارنة: سمير مظلوم ورولان ابو جوده وبولس مطر متابعة الملف ومعالجة الموضوع.
وتابع "في كل الحالات الحل المقترح الذي تم التوافق عليه سيؤسس لمصالحة شاملة بين العائلات يحفظ كرامة زغرتا وأهلها. وسيعقد في زغرتا اجتماع موسع بوجود اصحاب الغبطة المطارنة وربما غاب عنه سيادة المطران سمير مظلوم بسبب السفر، لكنه سيكون معنا بالروح، وسنطوي في لقاء الليلة صفحة من الانقسامات لنفتح صفحة جديدة من التعاون ومد اليد الى الآخر، لأننا مقتنعون بضرورة ان نعيش معا كأبناء بلدة واحدة لا احد يستطيع فيها ان يلغي احدا".
ثم استقبل البطريرك السيناتور في مجلس الشيوخ الفرنسي فيليب ماريني والسكرتير الاول في السفارة شابيرت واستبقاهما على الغداء الى مائدة الصرح.