يقال
تراقب أكثر من بعثة ديبلوماسية ما يمكن أن يتسرب عن الرسالة الفرنسية الى دمشق وما سينتج منها على المستوى اللبناني والإقليمي.
تبدي أوساط ديبلوماسية تشاؤمها من إجراء التشكيلات الديبلوماسية للسفراء كون الموضوع لا يرتبط فقط بطرح مشروع لهذه التشكيلات بل بالاتصالات التي تواكب ذلك وطريقة إدارتها.
تقول أوساط مطلعة إنه لدى بدء العمل في تنفيذ إلغاء التأشيرات بين لبنان وتركيا ستنتقل مسؤولية هذا الموضوع الى وزارة الداخلية وصلاحياتها المتصلة بمراكز الحدود.