#adsense

الجيش يصدر بياناً حول دعوى “القوات”: لم يتم توقيف أيّ قاصر وإثارة الموضوع تطرح شكوكاً

حجم الخط

أوردت صحيفة "النهار" بياناً لقيادة الجيش – مديرية التوجيه جاء فيه: "ورد في صحيفتكم الغراء، العدد 23950، الصفحة 7، تاريخ 4/2/2010، مقال لكاتبه طوني ابي نجم، بعنوان "بعد احتجاز قاصر وتعذيبه اثناء التحقيق معه، "القوات" تتقدم بدعوى ضد عناصر في المخابرات"، تناول فيه معالجات الجيش لبعض الاحداث الامنية. يهم قيادة الجيش – مديرية التوجيه ان تورد الايضاحات الآتية حول الموضوع:

اثر حادثة عين الرمانة في تاريخ 6/10/2009، التي وقع ضحيتها الشاب جورج ابو ماضي، والتي كادت تؤدي الى فتنة طائفية، اتخذت وحدات الجيش تدابير استثنائية لمنع التكرار. وقد تم بالفعل تطويق ومعالجة الكثير من الحوادث في مناطق مختلفة، بما في ذلك الاشكال الذي حصل في تاريخ 2/12/2009، حين اقدم القاصر طوني شعيا (14 عاما) مع ثلاثة آخرين، على الاعتداء بالضرب على طلاب من لون طائفي معين كانوا يستقلون حافلة مدرسية. تم استدعاء المشاركين في الاعتداء، بمن فيهم المدعو شعيا، الى أحد المراكز العسكرية، وبسبب صغر سن كل منهم، تم تركهم، بعد ان نبهوا الى عدم تكرار ما اقدموا عليه، واعتبر الحادث فرديا.

ان اثارة الموضوع من جهات سياسية معينة، والاعلان الصريح بان من قاموا به ينتمون الى هذه الجهات، يطرح شكوكا حول ما اذا كان الحادث فرديا او مدبرا، وحول ما اذا كان هناك توجه لاستخدام القاصرين في القيام باعمال مخلة بالامن، وبخلفيات طائفية شهد بعض المناطق فصولا منها في السابق، تم تطويقها في حينه من قبل الجيش.

اما القول بان القاصر صاحب العلاقة تم سوقه مكبلا الى وزارة الدفاع، فهو كلام مناف للواقع، ويُخشى ان يكون البعض قد وقع ضحيته بقصد او من دون قصد، فهو لم ينقل من مكان استدعائه الى اي مكان آخر، ولم يتم توقيفه اصلا، بل ترك حرا بعد تنبيهه. وبما ان الجهات المدعية قد وضعت الموضوع في عهدة القضاء، فليترك لهذا الاخير وحده امر بته، بعيدا عن الاعلام والمنابر السياسية.

ان قيادة الجيش، وبموجب التكليف المعطى لها من مجلس الوزراء بحفظ الامن في المناطق اللبنانية كافة، بالتعاون مع القوى الامنية الاخرى، لن تسمح بالقيام باي عمل من شأنه الاخلال بالسلم الاهلي واثارة الفتنة. وتؤكد ان اي اجراء امني تقوم به، ينطلق من ان الحوادث التي تتولى معالجتها، تشكل مساسا بالامن. اما اذا تبين لاحقا ان المخلين يتبعون جهة سياسية او طائفية، فهذا لن يغير شيئا في توصيف الامور.

وتهيب القيادة بجميع القوى السياسية ان تساهم في تحصين مسيرة الامن، ورفع الغطاء عن المخلين، انسجاما مع انطلاقة عجلة الدولة، والاجواء الوفاقية التي تشهدها البلاد.

المصدر:
النهار

خبر عاجل