اعتبر رئيس تيار "التوحيد اللبناني" الوزير السابق وئام وهاب ان هزيمة "حزب الله" ممنوعة ولو دُمرت المنطقة بأكملها وهذا الأمر قررته القوى التي تملك القرار في المنطقة، سوريا، إيران و"حزب الله" و"حماس" وكل القوى المقاومة في المنطقة العربية.
وكشف ان سوريا كانت مستعدة لتدخل المعركة في تموز 2006 ولكن نصرالله كان يقول للأسد ان "حزب الله" مرتاح وهو يستطيع لوحده أن يهزم إسرائيل، لافتاً إلى ان سوريا تشعر الآن ان بإمكانها أن تفاوض وتقاتل.
ورأى أن المقاومة هي التي يجب أن تكون في المواجهة وليس الجيش لأن الجيش معروفة ثكناته.
من جهة أخرى، اتهم وهاب النائب طلال ارسلان بمحاولة قتل مسؤول تيار "التوحيد" في الشويفات منذر الجردي ليل الخميس من قبل أحد المنتمين الى إرسلان واصفاً إياه بـ"المتزعّم الصغير".
وهاب، وفي حديث إلى تلفزيون "الجديد"، حمّل ارسلان شخصيا مسؤولية هذا الاعتداء، وتوجه اليه بالقول: "لو سمحت كفّ عن استفزازي"، مشيراً إلى أنّ "عصر الديناصورات المنقرضة انتهى"، مضيفاً: "عندما تركنا المراجل بات يريد أن يتمرجل علينا".
ودعا وهاب الأجهزة الأمنية لاعتقال الفاعلين، محذراً من أنه "إذا لم يرتدع فنحن نعرف كيف نربيه"، وقال: "لم نفكر يوما بالقيام بذلك مع أخصامنا فكيف بالحري مع حلفائنا".
وأضاف وهاب: "لا كلام بيني وبين إرسلان فهو قاطعني منذ فترة علما أنني لا أعرف السبب ولا أسأل عن السبب ولا يهمني"، مشدداً على أنّ ذلك لا يبرر أن نحوّل الشويفات مرتعاً لقطّاع الطرق والعصابات، جازما بأنّ هذا الموضوع لا يمكن أن يمرّ.