#adsense

العشاء السنوي لمنطقة البوار وكلمات شددت على أهمية ذكرى 14 شباط وبسط سيادة الدولة

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا انه ليس هناك إستقرار حقيقي إلاّ حينما نعبر فعلاً الى دولة سيّدة بالكامل على كلّ اراضيها، ولفت إلى انه عندما نجتمع من عدّة طوائف على مشروع بناء الدولة ونتفهّم بعضنا ونتبنّى طروحات بعضنا نكون نمارس فعلاً لا قولاً إلغاء الطائفية السياسية.
للإطلاع على الموقف كاملاً، إضغط هنا

كلام زهرا جاء خلال تمثيله رئيس الهيئة التنفيذية في القوّات اللبنانية د . سمير جعجع في العشاء السنوي الذي اقامته القوّات اللبنانية – البوار وحضره مسؤول منطقة كسروان د. زياد معلوف، ورئيس بلدية البوار وأعضاء المجلس البلدي، ومختار البلدة، وكاهن الرعية، وفعّاليات نقابية وطنية وإجتماعية وحشد من المحازبين .

وكان الإحتفال قد بدأ بكلمة لمسؤول البوّار في القوّات اللبنانية جان ريف تطرّق فيها الى إقتراب عيد مار مارون وأشاد بمواقف البطريرك الماروني ودعا الى المشاركة في ذكرى 14 شباط وفاءاً للشهداء وتأكيد العبور الى الدولة .

بعدها القى مسؤول منطقة كسروان د. زياد معلوف الكلمة التالية

"متل كل سني البوار عم تجمعنا…
عم تجمعنا، متل ما طول عمرا كانت تجمع القواتيين، وتحضن القواتيين…
البوار عم تجمعنا، لأنها طول عمرا عرين القوات اللبنانية بكسروان…
وكيف فينا ننسى البوار، وتضحيات شباب البوار، والتزام شباب البوار …
كيف فينا ننسى إندفاع شباب البوار لمّا دق الخطر عالبواب…
البوار طول عمرا حاضرة…مش من هلّق، من زمان …
من إيام البشير…لإيام الحكيم…
والبوار رح تبقى حاضرة لتلبّي نداء الوطن بكل استحقاقاتو المصيرية…
فتحيةّ وفاء وعنفوان من القوات اللبنانية للبوار…
وتحية التزام وكرامة من ارض البوار لحكيم القوات…لحكيم لبنان…

عم نجتمع الليلة ومصير العشرات ومن بينن تلاتة من ابناء كسروان يللي وقعت فيهن الطيارة الأثيوبية ما انعرف بعد…
وبهالمناسبة بدنا نعزّي أهالي هالضحايا الأبرياء ونطالب السلطات المختصّة بتفعيل عملها لإنتشال جثامين كل الضحايا وجلاء كل ملابسات هالكارثة…

عم نجتمع الليلة في ظلّ كلام كتير وطروحات كبيرة عم تنكّب للإستهلاك المحلّي…
متل كأنو البلد بألف خير والسلاح الفلسطيني وغير الفلسطيني مضبوب، والحدود مضبوطة ومرسّمة…
لكل يللي عم بينادو بإلغاء الطائفية السياسية منقول: بلشّو بإلغائها من احزابكم الدينية….من مناهجكم التعليمية….من الإدارات يللي مسيطرين عليها ويللي بعيدة كل البعد عن مبدأ المناصفة بالوظائف والشراكة المسيحية الإسلامية…

ولكل يللي عم بينادو بتخفيض سن الإقتراع منقول: نحنا اول المطالبين بتخفيض سن الإقتراع ولكن بالتزامن مع إعطاء المغتربين حقّن بالإنتخاب، ومع منح الجنسية اللبنانية لأهلنا المهاجرين…

ولكن لا تكرهوا شيئاً لعلّه خيراً لكم…
وشفتوا كيف هالشعارات وهالطروحات الفضفاضة استفزّت مشاعر المسيحيين فأعادت توحيدن على هالمسألتين…على امل انّو تكون نقطة الإلتقاء هيدي بادرة امل بعودة كل يللي حادوا عن الخط السيادي ليرجعوا لضميرن ويتصالحوا مع تاريخن…ونحن كقوات منكون اول المرحّبين والمباركين لهيك خطوة…

عم نجتمع الليلة كمان، قبل ايام قليلة بتفصلنا عن ذكرى إنطلاقة ثورة الأرز…
وبهالذكرى كلنا مدعويّين نلبّي نداء الواجب والحكيم، وننزل ع ساحة الحرية بـ 14 شباط…

ليش لازم ننزل؟
لأنّو 14 شباط منّو ذكرى استشهاد الرئيس الحريري بقدر ما هوّي ذكرى كل شهدائنا يللي سقطوا على مدى عشرات السنين…
لأنو 14 شباط هوّي الشرارة يللي فجّرت ثورة الأرز وأخرجت المحتل من ارضنا…
لأنو 14 شباط ذكرى ما لازم تموت، متل ما بيتمنّى البعض ليمحيلنا ذاكرتنا الجماعية ويرجع يفوت من الشبّاك من بعد ما ضهر من الباب العريض…

ليش لازم ننزل؟
لأنّو مطالبنا الوطنية ما تحققّت كلها بعد…ومعتقلينا بالسجون السجون ما انعرف مصيرن بعد…
لأنو حدودنا بعدها مشرّعة للسلاح …والسلاح بعدو متفلّت عالأراضي اللبنانية…

ليش لازم ننزل؟
لأنو 14 شباط هوّي خطّ الدفاع الأول عن "14 آذار"…
ولأنو القوات هي رأس حربة "14 آذار"…
ووجودكم بيجسّد روحية هالذكرى، وبيعطيها معناها السياسي والوطني الصحيح…

كلنا عالموعد مع الحرية بساحة الحرية…
كل "14 آذار" عالموعد بـ 14 شباط…
ليبقى لبنان..وتنتصر قضيتنا…وتكمّل ثورة الأرز…

عشتم عاشت القوات اللبنانية يحيا لبنان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل