تحدث رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض عن الحل الذي تم في قضية رعية زغرتا، فقال: "نحن في زغرتا شعب "بطريركي" لا يمكننا العيش بعيدا عن كنيستنا ولا نريد ان تكون كنيستنا ضعيفة فنحن نريدها قوية وموحدة".
كلام معوض جاء خلال اجتماع موسع ضم الى رئيس الحركة ميشال معوض المطرانين رولان بوجودة وبولس مطر والنائب السابق جواد بولس والمحامي يوسف الدويهي وكهنة رعية زغرتا اهدن ومن بينهم الاب اسطفان فرنجية وغاب عن الاجتماع المطران سمير مظلوم لارتباطه بموعد سفر الى الخارج فيما كان شارك في الاجتماع الذي عقد في بكركي.
وقد تم في هذا الاجتماع تكريس للحل الذي تم التوصل اليه في قضية رعية زغرتا والذي يضمن تحييد الرعية عن الصراع السياسي كما تحييد مؤسساتها عن اي ممارسات فئوية وصولا الى رعية جامعة تشرك الجميع.
وقال معوض: "كما اننا نعتبر ان الحل الذي وضعتموه هو "الاطار"، من مسؤوليتنا جميعا تنفيذه. وابتداء من اليوم نحن نفتح صفحة جديدة، والمتاريس التي وجدت في الماضي سنمحيها ويدنا ممدودة لتنفيذ هذا الحل وللعيش سوية فنحن ابناء بلدة واحدة وبغض النظر عن الصراع السياسي الذي هو صراع طبيعي في الحياة السياسية وعمره عشرات السنين ويمكن ان يدوم عشرات السنين ايضا، كما يمكن ان ياخذ اشكالا مختلفة الا اننا يجب ان نكون واضحين باننا ابناء بلدة واحدة في ظل رعية موحدة وفي ظل كنيسة واحدة وقوية".
وختم معوض: "انطلاقا من هنا، لقد فتحتم الباب على حل نعتبره ضمانة وسنتعاون سوية لاننا نرغب بالعيش معا بسلام وامان في هذه المدينة التي نفتخر بها جميعا".
وعلم ان الاتفاق وضع آليات حل طالت كل المؤسسات الرعوية والمؤسسات التي هي تحت ادارة الرعية، بما فيها نادي السلام والتي ستطبق على مراحل وفقا لاحترام قوانين وانظمة كل مؤسسة. كما انه يضمن مشاركة الجميع وحيادية هذه المؤسسات.
بدوره قال المطران رولان بوجودة: "تم بعد اجتماعات ولقاءات التوصل الى حل لقضية رعية زغرتا. ولكن لا بد من وجود بعض الغيوم الا انها تبددت من خلال التفاهم وكان هناك عتاب "صابون القلوب" كما يقولون. وكي يعود كل شيء الى مجراه وتكون الامور هادئة وجيدة في زغرتا وهذا الامر يهمنا جميعا لانه يمكننا القول "امن لبنان من امن زغرتا" ضاحكا، ونأمل ان تكونوا دائما متحدين".