#dfp #adsense

حمادة: في 14 شباط نبقى او لا نبقى في ربيع لبنان الدائم

حجم الخط

دعا النائب مروان حماده إلى المشاركة الحاشدة في إحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط، مؤكدا أن المشاركة في 14 شباط هذه السنة قد تكون أهم من كل الاحتفالات والمناسبات السابقة فمن خلالها يتم التعبير عن تحصين نتائج الانتخابات وتقدّم جرعة مناعة للمؤسسات الدستورية والحريات الديموقراطية والخيارات الاستقلالية والالتزامات العربية، كما هي تعبير عن رفض التبعية والمغامرة بأمن لبنان وسلامته.

وشدد على "أن حضورنا الحاشد يحسم الخيار بين ثقافة الحرية وثقافة العنف والتهويل، وإذا أردنا علاقات لبنانية-سورية ندية فالواجب التعبير عن ذلك في 14 شباط، وإن أردنا للمحكمة الدولية أن تستمر في سعيها الى الحقيقة والعدالة نلتقي مجددا في ساحة الحرية، وإن أردنا العبور إلى الدولة فعلا بدل الانزلاق إلى الشلل الذي نعيشه اليوم فلقاء 14 شباط هو نقطة الإنطلاق إلى ذلك، وإن أردنا أن يبقى قرار الحرب والسلم في يد السلطة الشرعية وأن يبقى السلاح تحت رعاية الجيش، فنلتقِ حول الضريح في 14 شباط".

واضاف حمادة في تصريح "لن أقول في 14 شباط نكون أو لا نكون، ففي ذلك مبالغة. إنما أؤكد أنه في 14 شباط نبقى أو لا نبقى في ربيع لبنان الدائم. فالمشاركة الكثيفة في 14 شباط تهدف إلى أن يبقى ربيع بيروت وربيع لبنان، فلا ينقلب مجددا إلى الحالة التي كانت سائدة قبل 2005".

وجزم بأن ثورة الأرز ما زالت مستمرة ولا يجوز إلا أن تستمر، لأن لبنان بحاجة إلى ثورة سياسية وثقافية دائمة، مشددا على أن الحضور الى ساحة الشهداء في 14 شباط هو من جهة تحية وفاء للشهداء، ومن جهة أخرى نداء إلى أحرار لبنان لكي يحصنوا استقلالهم الثاني رغم الهجوم المضاد الذي تعرض له في السنتين الماضيتين منذ ما قبل السابع من أيار. وإن 14 شباط يحمل معاني 14 آذار وكل محطة من محطات ثورة الأرز والدماء التي سالت من أجلها.

وردا على سؤال عما إذا كان أبناء الطائفة الدرزية من مناصري الحزب التقدمي الاشتراكي سيشاركون بكثافة في 14 شباط، أجاب حماده: "الدروز لبنانيون أساسا، وقد أطلقوا إلى جانب إخوانهم من كل الأحزاب والطوائف ثورة الأرز"، مشددا على أن بني معروف أهل وفاء، والوفاء لرفيق الحريري واجب في 14 شباط.

واوضح ردا على سؤال أن موضوع الإتهامات متروك للمحكمة الدولية، مشيرا إلى أن الوضع السياسي بات أهدأ، إلا أن الهدوء لا يعني القبول بالعودة إلى الوصاية أو التخلي عن قيمنا الديموقراطية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل