وشدد خلال رعايته احتفالا لتقليد 850 ضابطا وجنديا من افراد الكتيبة النيبالية أوسمة الامم المتحدة للسلام في باحة مركزها قرب قلعة دوبي الاثرية غرب بلدة ميس، على ان ولاية "اليونيفيل" ومهامها يحددها القرار 1701 ولن تتأثر بأي شكل من الاشكال بالتغيير في القيادة، مؤكدا انها ستستمر في تنفيذ انشطتها، عبر ضمان الاستقرار في منطقة عملياتها ومساندة الجيش اللبناني، والعمل على ارساء سلام طويل الامد في جنوب لبنان ضمن حدود ولايتها.
