اعلنت حركة طالبان انها لن تبرم اي صفقة مع الحكومة الأفغانية أو الغرب لإحلال السلام في أفغانستان وان مقاتليها سيواصلون التضحية بأرواحهم لتحقيق نصر يقولون انه بات قريبا.
وفي مؤتمر عقد في لندن الشهر الماضي وجه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الدعوة إلى طالبان للمشاركة في مجلس سلام ورسم خططا لإستمالة المقاتلين للنزول من التلال التي يتحصنون بها مقابل الحصول على اموال ووظائف. لكن طالبان تعهدت في بيان نشرته بموقعها على الانترنت امس الخميس بأنها لن "تتواطأ" مع أحد.
ولم يذكر البيان اي اشارة محددة للمحادثات التي اقترحها كرزاي. وكانت طالبان ابلغت رويترز في البداية بانها ستقرر قريبا بشأن ما اذا كانت ستشارك في المحادثات.
ورفض الإسلاميون مرارا عروضا سابقة للمشاركة في محادثات قبل انسحاب جميع القوات الأجنبية من البلاد.
وقالت طالبان "خلال السنوات الثماني الماضية لم تظهر الإمارة الإسلامية اي استعداد للتواطؤ مع اي طرف فيما يتعلق بالجهاد والبلاد والمصلحة الشعبية والوطنية والإسلامية." واضافت "والآن فان طالبان ليست مستعدة لابرام اي صفقة غير مشروعة وعديمة القيمة بشأن النصر الذي اصبح قريب المنال."
وحمل البيان عنوان "قرار مؤتمر لندن غير القابل للتطبيق" وخاطب الداعين للاجتماع والدول المانحة.
ويصف الغرب عملية استمالة المقاتلين المتشددين بانها إعادة اندماج في المجتمع في حين توصف الجهود الرامية الى احلال السلام مع قادة طالبان بالمصالحة.