ما قل ودل
يجري تداول اسم الطبيب ناصر حمود، شقيق إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، مرشحاً لرئاسة المجلس البلدي في المدينة على لائحة تيار المستقبل. وناصر حمود هو الفائز الوحيد من لائحة المستقبل في الانتخابات البلدية عام 2004. ويؤكّد الشيخ ماهر حمود أن اللقاء الذي جمعه بالنائبة بهية الحريري، قبل نحو أسبوعين، في منزل أهله، لم يجرِ التطرق خلاله إلى الانتخابات البلدية، مشيراً إلى أن الحريري زارت والدته للاطمئنان إلى صحّتها.
علم وخبر
في المحكمة لا عند دحلان
سلّم العقيد في حركة فتح محمد العيسى (المعروف باللينو) نفسَه إلى الجيش اللبناني قبل نحو أسبوع، وأحيل على المحكمة العسكرية من أجل محاكمته في قضية يلاحق بها منذ سنوات، تتعلّق بقيادته مجموعة من فتح اشتبكت مع تنظيم جند الشام في مخيم عين الحلوة، ما أدى إلى مقتل اثنين من أفراد التنظيم. وقد أُخلي سبيل اللينو بعد أيام من توقيفه، بكفالة مالية. وخلال غياب اللينو عن عين الحلوة، سرت شائعات تتحدث عن أن سبب غيابه يعود إلى قيامه بزيارة إلى الأردن ورام الله، حيث التقى القيادي الفتحاوي محمد دحلان.
الحاج حول السفارة السوريّة
يتولى الملازم الأول في قوى الأمن الداخلي صلاح الحاج، نجل اللواء علي الحاج، مسؤولية المجموعة الأمنية المكلّفة حراسة السفارة السورية في بيروت. ويجري العمل على أن تكون الحماية في السفارة السورية شبيهة بما هو موجود في السفارات ذات الخصوصية الأمنية، كالفرنسية والسعودية والمصرية.
فرّت إلى تل أبيب
تبيّن أن إيمان أ. زوجة العميل الفار حسين خطاب، تمكّنت من ترك لبنان ودخول فلسطين المحتلة. وكانت إيمان قد أوهمت أقاربها بأنها تريد زيارة أفراد من عائلتها في السعودية، بصحبة أولادها، إلا أنها توجهت إلى مدينة تل أبيب حيث يعيش زوجها. وبحسب مسؤول فلسطيني بارز، اتصلت إحدى المنظمات الدولية بعائلة خطاب من أجل تأمين عودة إيمان إلى لبنان، إلا أن العائلة رفضت استقبالها. وكان خطاب قد فرّ إلى فلسطين المحتلة منتصف عام 2006، بعد انكشاف علاقته، بحسب اعترافات محمود رافع، بالاستخبارات الإسرائيلية، وضلوعهما باغتيال كل من جهاد أحمد جبريل في بيروت والأخوين محمود ونضال المجذوب في صيدا، إضافة إلى تنفيذهما عدداً من العمليات لحساب الاستخبارات الإسرائيلية.