ذكرت مصادر معنية لصحيفة "اللواء" ان الضابط الثالث الذي اوقفته في العشرين من كانون الثاني الفائت مديرية الاستخبارات العسكرية للتحقيق معه في تهمة التعامل مع اسرائيل هو المقدم في الجيش (غ.ع.ش)، من مواليد الهرمل في العام 1961، ويسكن السبتية.
وتبيّن ان تعاونا بين الجيش و"حزب الله" اثمر عن توقيف الضابط، خصوصا بعدما رصد المعنيون وجود جهاز مشبوه على سطح منزل الموقوف اثار الريبة، اضافة الى معطيات عدة منها توسّعه في الانفاق واقدامه على شراء مساحات شاسعة من الاراضي في الهرمل ومبنى في السبتية.
وصادرت دورية من الاستخبارات من منزلي الموقوف في السبتية والهرمل مجموعة من الوثائق من بينها اجهزة كومبيتر عادي ومحول يُعتقد انها مرمزة. وتبيّن ان الموقوف يعمل في موقع يخوله الوصول إلى معلومات حساسة. إلا ان الاجهزة المعنية لم تعلن بعد عن توقيف الضابط استكمالا لإجراءات التحقيق وإحالة الملف بعد ذلك على القضاء العسكري.
وتبيّن لـ "اللواء" ان في سجل الضابط حكم وجاهي اصدرته المحكمة العسكرية الدائمة في الحادي عشر من تشرين الثاني 2004 برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وعضوية المستشار القاضي توفيق جريج وحضور مفوض الحكومة المعاون القاضي سامي صادر، وقضى الحكم بسجنه عشرة أيام واستبدالها بـ 100 ألف ليرة غرامة لإقدامه على اهمال الوظيفة ومخالفة التعليمات العسكرية.