أكد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تمديد مهلة حددها لحياة رهينة فرنسي ومنح إيطاليا 25 يوما لتلبية مطالبه حتى تفرج عن رهينة إيطالي.
وذكر بيان "القاعدة" انه "بانتهاء هذه الفرصة الإضافية الثمينة فإننا نكون قد بذلنا آخر ما في وسعنا وما على فرنسا ومالي بعدها إلا أن تتحملا مسئوليتيهما الكاملتين عن حياة المختطف في حالة عدم الاستجابة للمطالب."
وخطف الفرنسي بيير كامات في مالي في تشرين الثاني وطالب التنظيم بالافراج عن عدة سجناء تحتجزهم مالي مقابل حياته. وأعلن التنظيم مسؤوليته أيضا عن خطف ثلاثة أسبان وزوجين إيطاليين.
وغيرت الجماعة السلفية للدعوة والقتال اسمها في عام 2007 إلى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي وكانت تحارب قوات الامن الجزائرية خلال التسعينات من القرن الماضي.
وشن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي مجموعة من التفجيرات الانتحارية والكمائن في الجزائر لكنه نقل جزءا كبيرا من نشاطه في السنوات القليلة الماضية جنوبا إلى دول مجاورة في منطقة الصحراء الكبرى.