شكك وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في قرب التوصل الى اتفاق نووي مع ايران ودعا الدول المتحفظة عن تشديد العقوبات على ايران الى تغيير مقاربتها.
وفي طهران، اتهم رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني الغربيين بالسعي الى خداع ايران في هذا الملف. وصرح غيتس للصحافيين اثناء زيارة لتركيا "لا اشعر باننا نقترب من التوصل الى اتفاق" مع ايران.
واضاف "الحقيقة ان الايرانيين لم يفعلوا شيئا لطمانة المجتمع الدولي بشان استعدادهم للامتثال لمعاهدة الحد من الانتشار النووي او سعيهم الى السلاح النووي وبالتالي اعتقد ان على بعض الدول ان تتساءل: هل حان الوقت لتغيير المقاربة".
وتابع غيتس "اذا قررت ايران قبول اقتراح مجموعة خمسة زائد واحد المكلفة التفاوض حول الملف الايراني فعليها ان تبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية ذلك".
واعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان بلاده مستعدة لمبادلة قسم من اليورانيوم الضعيف التخصيب (3,5%) بوقود عالي التخصيب (20%) يتم اعداده في الخارج لمفاعل الابحاث في طهران.
وكانت ايران رفضت في تشرين الثاني اقتراح الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) ارسال اكبر قسم من مخزونها من اليورانيوم الى روسيا لتحويله وقودا يستخدم في مفاعل الابحاث في طهران.
وتخشى الدول الغربية ان يخفي البرنامج النووي الايراني اغراضا عسكرية، وتعاملت بحذر مع اعلان الرئيس الايراني متخوفة من ان تواصل طهران السعي الى كسب الوقت.