صرح وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي لصحيفة "النهار" بأن الجهود التي بذلتها فرق الانقاذ حتى ساعة متقدمة من الليل لانتشال قسم مهم من حطام الطائرة الاثيوبية الذي جرى تحديد موقعه لم تتكلل بالنجاح، لافتاً إلى ان التقنيات المتوافرة والآليات المعتمدة لدى الجيش اللبناني والسفينة (اوشن أليرت) لم تتمكن من انجاز انتشال الحطام وما يعتقد انه الصندوق الاسود، وذلك على مسافة ثلاثة كيلومترات من شاطئ الناعمة وعلى عمق يراوح بين 40 و80 متراً".
واضاف: "لذلك نتجه الآن الى استقدام تقنيات جديدة لانجاز هذه المهمة"، مشيراً الى "ان البارجة الاميركية التي قدمت سابقا وغادرت الشاطئ اللبناني لا تزال في مكان قريب ويمكن الاستعانة بها لما تملكه من امكانات متطورة".
وكانت البارجة "يو. أس. أس راميدج" قد شاركت في عمليات البحث عن حطام الطائرة في الاسبوع الاخير من الشهر الماضي. كما ان الغواصة "اوديسي اكسبلورر" التي سيجري الاستعانة بها والتي تتمتع بامكانات متطورة أيضا في طريقها الى لبنان آتية من ايطاليا، وفق ما جرى توضيحه سابقاً.
وفي ما يتعلق بالصندوق الاسود، قال العريضي لـ"النهار" انه "يجب عدم اعتماد الجزم في امر العثور عليه. هناك اشارات تنبعث من المكان المحدد الآن قد تكون صادرة عن الصندوق او اجزاء منه. يجب التمهل قبل اطلاق الاحكام". ولفت الى انه في كل طائرة كما هو معروف صندوقان اسودان في مقدم الطائرة وخلفها.
وكشف العريضي انه تلقى مساء امس معلومات من سوريا تفيد بالعثور على قطعة ثالثة من الطائرة بطول مترين ونصف متر على الشاطئ شمال اللاذقية بعدما اعلن نهاراً اكتشاف القطعة الثانية على الشاطئ الفضي في اللاذقية ايضاً. وكان تم العثور على القطعة الاولى قبل ايام على شاطىء طرطوس. وسيتسلّم لبنان القطع الثلاث غداً الاثنين.