وجاءت الاحتجاجات التي شارك فيها مئات الأشخاص قبيل جلسة نقاش في البرلمان العراقي بشأن استئناف قرار هيئة تمييز بوقف حظر ترشيح ما يقرب من 500 مرشح متهمين بأن لهم صلات بحزب البعث إلى ما بعد انتخابات السابع من آذار.
ويصب الخوف من عودة البعثيين في مصلحة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وقادة شيعة آخرين ويمكنه أن يكون سببا في استعادة تأييد الناخبين الذين قد يصوتون بدلا من ذلك للتحالفات العلمانية متعددة الطوائف مثل التحالف الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي السابق أياد علاوي.
