#adsense

على بوسطة البطريرك

حجم الخط

يوم 9 شباط سنبحر على باخرة الايمان، على متن البطريركية المارونية اللبنانية، ونحتفل، نحن اللبنانيين الملتزمين، نحتفل هنا في بيتنا مع ربّ البيت ورأس كنيستنا وسيد استقلالنا، مار نصرالله بطرس صفير.

سيكون لقاء عائليا صرفا دافئا، لا دخلاء فيه يلفحون بالصقيع احتفاليتنا الخاصة، ولا ناكرون للطائفة ولمبادئها ولنضالها وللانتماء اليها في السرّاء والضرّاء.

سنحرص على نوعية الحضور، سنتفرّس في الوجوه، سننصب عيوننا محاكم، سنُخضعهم للاستجواب من دون توجيه أيّ سؤال، أصلا لن يحتاجوا للمساءلة، فمن سيحضر الى بيت الرعية، أينما كان في مار جرجس وسط بيروت او في سواه، حسم بالاساس خياره وأعلن انتماءه لسيّد بكركي ولكنيسته. وأعلن من دون أن يُعلن، اكتفاءه وامتلاءه وفخره بمار مارون لبنان، وعدم حاجته الى الحجّ الى ديار الغريب، ليرسم بالخمسة وأيضا بالثلاثة، اشارة الايمان بالارض.

من سيحضر، ومن دون أن يُعلن، سيوجّه اصابع الاتهام الى من لم يحضر وركب بوسطة الاذلال تلك على طريق المنفى.

يوم 9 شباط سنلتفّ بحرارة حول من أُعطي له مجد لبنان، بينما يتوسّل اخرون مجدا باطلا أمام ابواب مغللة بأصوات المعذبين المفقودين الاسرى والشهداء المغيّبين.

نحن حجزنا بوسطتين، واحدة على شرف مار مارون لبنان على متن مواقف البطريرك، واخرى على شرف شهداء مار مارون ومار متر والامام علي وهالكم أرزة وسنديانة وتينة وصنوبرة وصفصافة … على متن 14 شباط عند مواقف ساحة الشهداء، والدعوتان مفتوحتان فقط لعموم النخبة المنتمية الى الـ 10452 كلم مربع وأكثر بقليل بعد، وليس أقل ولا بشبر واحد.

9 شباط عيد مار مارون، سنلتفّ حلقة متراصة حول بطريركنا، سنعلن عليه حرب الولاء، سنغمره بوابل الامتنان له ولمار مارون ولكل القديسين، لاننا، وفي غمرة الزمن الرديء ومنتحلي صفة الزعماء، حسبنا على الاقل على الاقل، اننا عاصرنا رجلا ولا كل الرجال اسمه مار نصرالله بطرس صفير.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل