فقد سعى الابن الذي لم يتجاوز من العمر 22 عاما إلى إخافة والدته فحاول ارتداء قناع خاص بالتزلج، والاختباء خلف المنزل منتظراً عودتها من التسوق لإدعاء أنه لص يسعى لسرقتها.
لكن الأمور لم تسر كما خطط لها الشاب، إذ ما إن قفز أمام والدته حتى صُدم بها وهي تسحب المسدس من على خصرها وتطلق أعيرة نارية عليه وتصيبه برصاصتين نُقل على أثرها إلى المستشفى دون أن تعرف حالته الصحية.
كما ألقت شرطة ميلووكي القبض على الأم وصادرت المسدس الذي أطلقت منه النار.
