جدد المكتب السياسي الكتائبي الدعوة الى المشاركة بقوة في ذكرى 14 شباط تأكيدا على كل معانيها السياسية والوطنية، ولا سيما لجهة اثبات وحدة قوى 14 آذار وثورة الأرز في مواجهة الهجمة اللاسيادية التي تتعرض لها من جوانب عدة.
واستغرب الكتائب مضمون الحديث الذي صدر عن الرئيس السوري بشار الأسد الى في صحيفة نيويركر وما صدر بعده من توضيحات في آن معا اذ يبدو ان هذا الأسلوب في تمرير الرسائل الواضحة عبر الصحف ووسائل الإعلام الذي ساد في عهد الوصاية باتجاه لبنان، كان وما زال هو المعتمد منذ الخروج السوري من لبنان عبر بوابة المصنع والعودة اليه عبر شباك الحلفاء.
واعتبر في مضمون الحديث رسالة ثانية وصلت الى لبنان بعد اقل من شهر على رسالة اولى اوصلها ابو موسى وهي وان دلت على شيء فعلى ان السياسة السورية تجاه لبنان لم تتغير وان النوايا السورية ما زالت تصر على الامساك بمقدرات البلاد والتحكم بالقرارات المصيرية بما يخدم مصالحها في المحور الذي تنتمي اليه.
وسأل "كل من يعنيه الأمر، وهو سؤال يتصل بأهمية وحجم ومعنى التبادل الديبلوماسي الذي قام بين البلدين طالما ان احدا لم يسأل السفير السوري في بيروت توضيحا لهذه المواقف". واعتبر "ان العودة الى احترام ما تحقق على هذا المستوى هو خير دليل على وجود قرار بتعزيز هذا النوع من العلاقات الطبيعية التي يجب ان تقوم بين اي بلدين مستقلين فكيف إذا كأن الأمر يتصل ببلدين جارين؟".
وفي الذكرى المئوية السادسة بعد الألف على وفاة أب الطائفة المارونية – مار مارون، دعا المجتمعون المسيحيين عموما والموارنة خصوصا الى الاحتفال بهذه الذكرى ليس اجتماعيا أو دينيا فحسب بل ان تكون المناسبة محطة لمراجعة حقيقة الوجود المسيحي الحر في هذا الوطن الرسالة، واستعادة الدور الفاعل الذي لطالما اضطلع به الموارنة عبر التاريخ وللتأكيد على أن جذورهم ضاربة في هذه الأرض.