أكد وزير الصحة محمد جواد خليفة انه لم يتم ا تحديد هويات جثث الضحايا السبعة التي وصلت إلى مستشفى رفيق الحريري الحكومي السبت، نظراً للصعوبات التي تواجه فريق العمل في فحوص الحمض النووي ومطابقته مع الخريطة الجينية لعائلات ضحايا الطائرة، وهي أسباب "محض علمية وطبية".
وأوضح خليفة في حديث إلى "السفير" أن الفريق الطبي يُضطر لأخذ أكثر من عينة من الجثث والأشلاء الموجودة وإعادة الفحص أكثر من مرة، للتثبت من النتائج، نظراً لوضع الجثث والأشلاء التي عثر عليها سواء يوم السبت أو الاثنين، وهو وما يطيل فترة ظهور النتائج وكذلك الإعلان عنها، مبدياً تفهمه لوضع أهالي الضحايا العاطفي والنفسي.
وطمأن خليفة إلى دقة العمل و أوضح ان الحرص على نتائج سليمة ودقيقة يستوجب اتخاذ كل الإجراءات اللازمة وعدم التسرع.
وإلى ذلك، ربط وزير النقل غازي العريضي متابعة انتشال حطام الطائرة الإثيوبية المنكوبة بما تقرّره لجنة التحقيق الدولية المعنية بالتحقيق بالحادث، مشيراً إلى أن اللجنة غادرت إلى باريس مع الصندوق الأسود، وأنه سيتمّ تحديد حجم المعلومات المتوافرة في اليومين المقبلين وما إذا كانت كافية لمتابعة التحقيق أم هناك حاجة لانتشال المزيد من الحطام، ومتابعة التصوير أو اتخاذ إجراءات أخرى.
العريضي أوضح لـ"السفير" أن عمليات البحث عن جثث الضحايا ستستمر كأولوية قصوى ورئيسية، بالتزامن مع عمليات رصد المنطقة التي عثر فيها على الطائرة، مشيراً إلى أن قرار توقف البحث يؤخذ في مجلس الوزراء في حينه.
وأشار العريضي إلى أن ما تمّ انتشاله الاثنين من أشلاء للضحايا تمّ بعد تصوير فيلم مرئي لموقع وجود الطائرة ليل الأحد – الاثنين، وبالتالي سيستمر العمل على هذا المنوال.