
(تصوير شمعون ضاهر)
اعتبرت عضو "كتلة القوات اللبنانية" النائب ستريدا جعجع "ان ذكرى 14 شباط هي مناسبةٌ لتجديد الرهانِ على انتفاضةِ الاستقلال والتمسكِ بمبادِئها، والوفاءِ للشهداء اجمعين، من الرئيس رفيق الحريري الى جميع شهداءِ ثورةِ الارز"، داعيةً الجميع "الى المشاركة الكثيفة في هذه الذكرى، خصوصاً ان قيادات "14 آذار" جدّدت التأكيد على الثوابت وعلى تماسُكِها وصمودها".
كلامُ جعجع جاء خلال تمثيلها رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في العشاء الذي أقامتهُ "القوات" في البقاع الغربي – راشيا لمناسبة عيد مار مارون في مطعم "الأنتي روزا" في الضبيه، وقد حضره النواب جمال الجراح، انطوان سعد، د. امين وهبة وزياد القادري والسيد جوزف غانم ممثلاً النائب روبير غانم ورؤساء البلديات والمخاتير وفاعليات وممثلي الاحزاب في البقاع وشخصيات اجتماعية واقتصادية واعلامية بالاضافة الى حشد من مناصري "القوات".
وتابعت جعجع: "لقد راهن كثيرون وما زالوا على انهاءِ حركة "14 آذار"، لكننا قلنا وسنقول لهم غداً "يخيطوا بغير هالمسٌلةَ"، فـ"14 آذار" مستمرة، وكلًنا نريد معرفة الحقيقة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، أما الأخطر فهو أنهم يريدون تنفيذ اغتيالٍ من نوعٍ آخر، يريدونَ اغتيال الرئيس سعد الحريري سياسياً واثارة العقباتِ لافشالهِ كرئيسٍ للحكومة، لكن رهانهم سيسقط لأننا لن نسمح لهم بتحقيقه".
واضافت "أما ردُنا المباشر، فسيكون في المشاركة الوطنية الواسعة في 14 شباط، مشاركة تعبٌر عن الشراكةِ الاسلامية – المسيحية الحقة التي أخرجت الدبابة السورية من لبنان، كما تعبٌر عن التمسكِ بمضمونِ "14 آذار" السياسي وبعدِها الوطني".
وقالت جعجع: "عندما اتخذوا قرار حل حزب "القوات اللبنانية"، اعتقدوا أنها تزول بشطبة قلم، لكن "القوات" اثبتت بصمودها في لبنان كله، وبصمود سمير جعجع في زنزانته، أنها أقوى من أي قرار، فمثل هذه القرارات تسقط امام شعب مناضل ومؤمن بقضيته".
هذا، ونوّهت جعجع بتضحيات أهالي البقاع الغربي- راشيا لأنها منطقة تمثلُ نموذجاً معبراً للنسيج اللبناني على مستوى الشراكة الاسلامية -المسيحية، وعلى صعيد التنوع الطائفي المذهبي، "فان منطقتكم ترتدي أهمية خاصة في موقعها وتركيبتها، لكن صمودكم يا شباب "القوات" دفاعاً عن الكرامة والحرية وصولاً الى الاستشهاد، أكد انكم أنتم أبناءُ قضيةٍ وايمانٍ لا يتزعزع".
ومن جهته، القى منسق منطقة البقاع الغربي – راشيا في "القوات اللبنانية" المحامي ايلي لحود كلمةً اكدّ فيها ان تعاليم مار مارون ونمط حياته وطريقة عيشه ورسالته لا تعني المسيحيين و لا الموارنة فقط بل تعني البشرية بأجمعها. وشدد على ان الوجود المسيحي في لبنان ليس صدفة أو نتيجة عامل تاريخي أو انساني أو سياسي عابر؛ انما هو ارادة رّبانية الهية ، وعلى ان المسيحيين ليسوا بحاجة لحماية أحد مهما كان، وليسوا بحاجة لاوراق تفاهم من سوريا أو ايران.
لقراءة الكلمة كاملة اضغط هنا