#adsense

لحود: المسيحيون ليسوا بحاجة لحماية أحد مهما كان وليسوا بحاجة لاوراق تفاهم من سوريا أو ايران

حجم الخط

اعتبرت عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب ستريدا جعجع ان ذكرى 14 شباط هي مناسبةٌ لتجديد الرهانِ على انتفاضةِ الاستقلال والتمسكِ بمبادِئها، والوفاءِ للشهداء اجمعين، داعيةً الجميع الى المشاركةِ الكثيفة في هذه الذكرى، "خصوصاً وان قيادات "14 آذار" جدّدت التأكيد على الثوابت وعلى تماسُكِها وصمودها".

كلامُ جعجع جاء خلال تمثيلها رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في العشاء الذي أقامتهُ "القوات" في البقاع الغربي – راشيا لمناسبة عيد مار مارون في مطعم "الأنتي روزا" في الضبيه.

ومن جهته القى منسق منطقة البقاع الغربي – راشيا في "القوات اللبنانية" المحامي ايلي لحود كلمةً، اكدّ فيها ان تعاليم مار مارون ونمط حياته وطريقة عيشه ورسالته لا تعني المسيحيين ولا الموارنة فقط بل تعني البشرية بأجمعها كسائر تعاليم القديسين والرسل والانبياء، داعياً الى تطبيق هذه التعاليم في حياتنا العائلية والاجتماعية والوطنية، "فنعيش جميعا في هذا الوطن الرسالة بأمان واستقرار ورخاء."، ومشدداً على "ان الوجود المسيحي في لبنان ليس صدفة أو نتيجة عامل تاريخي أو انساني أو سياسي عابر؛ انما هو ارادة رّبانية الهية بكل بعد وحكمة".

ورأى لحود "ان المسيحيين يتكلون على ربهم؛ كما اتكالهم على أنفسهم. فالمسيحيون يتكلون على كنيستهم وعلى رأسها غبطة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير كما يتكلون على وجود شركاء لهم من كل الطوائف اللبنانية وهم ليسوا بحاجة لحماية أحد مهما كان؛ وليسوا بحاجة لاوراق تفاهم من سوريا أو ايران".

وأكدّ لحود على ان منطقة البقاع الغربي –راشيا ستشارك بكثافة في ذكرى 14 شباط "لأن المطلوب منّا كلبنانيين من جميع الطوائف والاحزاب البقاء أوفياء لشهدائنا ودمائهم من أجل تحقيق كل أهداف ثورة الارز، وهكذا ترقد أرواحهم بسلام".

وختم لحود كلمته بالقول " أهل وفاء نحن، أهل قضية والتزام، هذا شعارنا، الى قيادة "القوات"
والقضية ولبنان قدّمناه. هذا شعارنا، مع الحلفاء مارسناه؛ هذا شعارنا للاعداء والاخصام أفهمناه
هذا شعارنا ولن يسلبنا أحد ايّاه!!! المطلوب منكم: النذر القليل مما بذلناه من وفاء وتضحية والتزام ودماء. هذا كل ما نملكه: لم نبخل به فوهبناه!!! أهل قضية نحن ولسنا بساسة وهذا من القوات تعلمناه".

وفي ما يلي النص الكامل لكلمة النائب ستريدا جعجع وكلمة منسق منطقة البقاع الغربي-راشيا ايلي لحود :

النائب ستريدا جعجع:

ايها الأهلُ والأصدقاءُ والرفاق
يا أبناء البقاع الغربي وراشيا الأعزاء
اللقاءُ معكم ليس مجرد لقاءٍ تقليدي، بل تجديدٌ للموعد والعهد لاستمرار النضال مهما كانت الدربُ صعبة، كيف لا، وأنتم ابناء منطقةٍ عانت ما عانت في زمنٍ الوصاية، وحافظتم على شعلة الحرية والأمل في وجهِ الظلم والظلمة.
ولذلك، يشرفني أن أمثل في احتفالكم رئيس الهيئة التنفيذية لـ"لقوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الذي كلّفني أيضاً نقل تحياته اليكم فرداً فرداً.

أيها الأهلُ والرفاق

أن التقدير لكم مضاعف، لأن منطقة البقاع الغربي – راشيا تمثلُ نموذجاً معبراً للنسيج اللبناني على مستوى الشراكة الاسلامية – المسيحية، وعلى صعيد التنوع الطائفي المذهبي.
ان منطقتكم ترتدي أهمية خاصة في موقعها وتركيبتها، لكن صمودكم يا شباب "القوات اللبنانية" دفاعاً عن الكرامة والحرية وصولاً الى الاستشهاد، أكد انكم أنتم أبناءُ قضيةٍ وايمانٍ لا يتزعزع.
ومن هنا، لا يسعني الا انوٌَهُ بتضحياتِكم جميعاً، وعلى رأسكم الرفيق ايلي لحود الذي تعرفتُ اليه في أصعبِ الظروف، عندما تردد الكثيرون في الوقوفِ الى جانب سمير جعجع، فكان معنا طوال المحنة التي مرت بها "القواتُ الللبنانية". وكان يزور الحكيم باستمرارٍ في المعتقلُ، ولم يتأخر يوماً عن القيام بواجبه النضالي. فالتحية له صديقاً ورفيقً ومسؤولاً، وكلُنا أملٌ بتعزيز الحضور القواتي في البقاع الغربي، راشيا على مختلفِ الصعد.

أيها الأهلُ والرفاقُ

ذكرى 14 شباط، هي مناسبةٌ لتجديد الرهانِ على انتفاضةِ الاستقلال والتمسكِ بمبادِئها، والوفاءِ للشهداء اجمعين، من الرئيس رفيق الحريري الى جميع شهداءِ ثورةِ الارز.
ولذلك، أدعوكم جميعاً، ومن خلالِكم أُوجِه دعوةً عامة الى المشاركةِ الكثيفة، خصوصاً وان قيادات "14 آذار" جدّدت التأكيد على الثوابت وعلى تماسُكِها وصمودها.
لقد راهن كثيرون وما زالوا على انهاءِ حركة "14 آذار". لكننا قلنا وسنقول لهم غداً "يخيطوا بغير هالمسّلةَ"، فـ"14 آذار" مستمرة، وكلًنا نريد معرفة الحقيقة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، أما الأخطر، فهو أنهم يريدون تنفيذ اغتيالٍ من نوعٍ آخر، يريدونَ اغتيال الرئيس سعد الحريري سياسياً واثارة العقباتِ لافشالهِ كرئيسٍ للحكومة، لكنّ رهانهم سيسقط لأننا لن نسمح لهم بتحقيقهُ.
أما ردُنا المباشر، فسيكون في المشاركة الوطنية الواسعة في 14 شباط، مشاركة تعبّر عن الشراكةِ الاسلامية – المسيحية الحقة التي أخرجت الدبابة السورية من لبنان، كما تعبّر عن التمسكِ بمضمونِ "14 آذار" السياسي وبعدِها الوطني.

ايها الأصدقاء والرفاق،

يكفيكم فخراً انكم من مدرسةٍ انكم من مدرسة لا تلين ولا تستكين. فعندما اتخذوا قرار حل حزب القوات اللبنانية، اعتقدوا أنها تزول بشحطة قلم، لكن "القوات اللبنانية" اثبتت بصمودها في لبنان كله، وبصمود سمير جعجع في زنزانته، أنها أقوى من أي قرار. فمثل هذه القرارات تسقط امام شعب مناضل ومؤمن بقضيته.
التحية لكم اجددها باسم رئيس الهيئة التنفيذية وباسمي
التحية الى رفاقنا الابطال الشهداء والاحياء
التحية الى جميع ابناء هذه المنطقة الابية والى وطنيتهم وعنفواهم. كونوا على ثقة أنه كلما ترسخت الشراكة بين مختلف اطياف مجتمعنا، كلما استطعنا مواجهة التحديات وانتصرنا على كل المتربصين بلبنان وعلى كل من يضمر شراً لشعبنا وحريتنا واستقلالنا.
عشتم وعاشت منطقة البقاع الغربي – راشيا عاشت القوات اللبنانية عاش لبنان.

منسق منطقة البقاع الغربي – راشيا في القوات اللبنانية ايلي لحود:

الآباء الاجلاء
رئيس الهيئة التنفيذية لـ"لقوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الحاضر بيننا بشخص سعادة النائب ستريدا جعجع
أصحاب السعادة
أصحاب المعالي
رؤساء وأعضاء المجالس البلدية والاختيارية
ممثلي الاحزاب
الفاعليات
الاهل والاصدقاء
الرفيقات والرفاق
أهلا وسهلا بكم؛ شرفنا حضوركم وشكرا لكم تلبيتكم دعوتنا للاحتفال معا في هذه المناسبة المجيدة المباركة ليلة عيد القديس مارون في ذكرى مرور ألف وست مئة عام على وفاته.
أيها الحضور الكريم! بداية يحضرني القول:
– ان الدين هو علاقة الانسان برّبه
– أما الطائفية هي المتاجرة بالدين
– في لبنان: ما أكثر المتاجرين بالدين
– وما أقل المتعلقين برّبهم…
فتعاليم مار مارون ونمط حياته وطريقة عيشه ورسالته لا تعني المسيحيين ولا الموارنة فقط، بل تعني البشرية بأجمعها… كسائر تعاليم القديسين والرسل والانبياء… فلنطبق هذه التعاليم
في حياتنا العائلية والاجتماعية والوطنية، فنعيش جميعا في هذا الوطن الرسالة بأمان واستقرار ورخاء.
أيها الحضور الكريم! أيها الرفيقات والرفاق، ان الوجود المسيحي في لبنان ليس صدفة أو نتيجة عامل تاريخي أو انساني أو سياسي عابر؛ انما هو ارادة رّبانية الهية بكل بعد وحكمة… فالاسلاف والاجداد منذ أكثر من ألف وأربعماية عام عاشوا وناضلوا وعانوا واستشهدوا وماتوا ودفنوا في أرض لبنان، فأورثونا وأهلنا ثمرة انجازاتهم. فنحن والاهل والابناء عشنا وسنحيا ونناضل ونستشهد ونموت وندفن في تراب لبنان المجبول بالعرق والدم اذا اقتضى الامر..! هذا عهد ووعد للسلف وللخلف نقطعه باسم "القوات اللبنانية"… فليعرف من يجهل: "القوات اللبنانية" عمرها أكثر من ألف وأربعمئة عام؛ مهما اختلفت التسميات… عمر تاريخها من عمر لبنان لا يضيرها الشذاذ ولا المارقون ولا الوصوليون ولا المتاجرون ولا حتى اللذين يريدون الاحتفال في حلب بعيد مار مارون!!!
فالمسيحيون يتكلون على ربهم؛ كما اتكالهم على أنفسهم.
المسيحيون يتكلون على كنيستهم وعلى رأسها غبطة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير كما يتكلون على وجود شركاء لهم من كل الطوائف اللبنانية…
وهم ليسوا بحاجة لحماية أحد مهما كان؛ وليسوا بحاجة لاوراق تفاهم من سوريا أو ايران.
لاننا أصحاب حق، ولنا ألف جولة وجولة
لاننا طالبنا ونطالب وسنطالب بما لنا هو حق
شاء من شاء ورفض من رفض.
ولتكن مشيئتك يا رب كما في السماء كذلك على الارض.
أيها الحضور الكريم: اليكم المشهد اللبناني
14 أيلول: ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل
14 شباط: ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري،
وما قبل ذكرى اغتيال الشهيد كمال جنبلاط وما بين ذكرى اغتيال الرئيس رينيه معوض و تكرّ السبحة من سمير قصير الى جورج حاوي وجبران تويني وبيار الجميل وأنطوان غانم ووليد عيدو وفرانسوا الحاج ووسام عيد. وقبلهم ناظم القادري والمفتي حسن خالد ومحاولة اغتيال الرئيس كميل شمعون والشيخ بيار الجميل…
انه لمأتم دائم يعيشه اللبنانيون
السؤال هنا :من الفاعل ولماذا ولصالح من؟؟؟
فالمطلوب منّا كلبنانيين من جميع الطوائف والاحزاب البقاء أوفياء لشهادتهم ودمائهم من أجل تحقيق كل أهداف ثورة الارز
وهكذا ترقد أرواحهم بسلام…
وكرمالكم نازلين…
وأخيرا، لا تكتمل الصورة في هذه الليلة دون الحديث عن المشهد البقاعي…
البقاع الغربي وراشيا معطاء كريم أهلا وأرضاً…
محروم، مهضومة حقوقه بقدر عطائه وكرمه ان لم نقل أكثر؛
وبلسان أهل البقاع "القوات" أقول:
بقاعيّ أنا وما همّي
بقاعيّ أنا ابن أبي وأمّي
بقاعيّ أنا أقولها ملء فمي
بقاعيّ لبنانيّ قواتيّ أنا فدى لبنان و القضيّة دمي
أهل البقاع نحن!!!
أهل الروابي
أهل ما بين الجبلين
أهل الوادي الاشمّ
من يريدنا أردناه
من تجاهلنا تجاهلناه
من اعتبرنا اعتبرناه
أهل وفاء نحن
أهل قضية والتزام، هذا شعارنا، الى قيادة القوات
والقضية ولبنان قدّمناه.
هذا شعارنا ، مع الحلفاء مارسناه؛
هذا شعارنا للاعداء و الاخصام أفهمناه
هذا شعارنا ولن يسلبنا أحد ايّاه!!!
المطلوب منكم: النذر القليل مما بذلناه من وفاء وتضحية والتزام ودماء.
هذا كل ما نملكه: لم نبخل به فوهبناه!!!
أهل قضية نحن ولسنا بساسة
هذا من القوات تعلمناه
سمير جعجع: أنت الرمز
سمير جعجع: أنت القائد
سمير جعجع: بالحق و للحق قودنا: انها مشيئة الله
عشتم، عاشت "القوات اللبنانية"، عاش البقاع الغربي وراشيا، وليبارككم القديس مارون وليحيا لبنان.

وقد حضر العشاء النواب جمال الجراح، انطوان سعد، د. امين وهبة وزياد القادري والسيد جوزف غانم ممثلاً النائب روبير غانم ورؤساء البلديات والمخاتير وفاعليات وممثلي الاحزاب في البقاع وشخصيات اجتماعية واقتصادية واعلامية بالاضافة الى حشد من مناصري "القوات".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل