أشار عميد حزب "الكتلة الوطنية" كارلوس إده في تصريح له إلى استقبال الرئيس السوري بشار الاسد لرئيس مجلس النواب نبيه بري وتأكيده الدعم السوري للبنان حكومة وشعبا في حال مهاجمته من قبل اسرائيل، بقوله: "كنا نتمنى لو كان الرئيس السوري أوضح في كلامه حول طبيعة الدعم الذي يقصده"، وأضاف متسائلاً: "هل يعني ذلك أنه سيقوم بهجوم مضاد على اسرائيل إنطلاقا من الجولان؟ أو انه سيؤمن للبنان حكومة وشعبا التغطية الجوية الضرورية لحمايته من غارات الطيران الاسرائيلي؟ أم انه يقصد فقط أنه سيبطىء من زخم مفاوضات السلام التي يجريها مع اسرائيل ويسمح للبنانيين بإستعمال مطار دمشق للهرب في حال اعتداء اسرائيلي على بلدهم؟".
وبمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لتوقيع ورقة التفاهم بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، لفت إده إلى ان العماد عون اعتبر أن هذه الورقة قد سمحت بالوصول الى الأهداف التي حددت لها، إلا ان عون نسي أنه ينقص تلك الورقة فقرة عن التحديد والترسيم النهائيين لحدود لبنان مع سوريا، والتي رفض "حزب الله" الموافقة عليها.
ورأى اده ان الأهداف الأساسية للورقة التي تحققت فعلا هي: "الدفاع عن السلاح الإيراني لحزب الله، عرقلة ثورة الأرز ومحاولة اخراجها عن مسارها، تعطيل المؤسسات الديموقراطية مدة ثلاث سنوات، إعادة ادخال السياسة السورية الى لبنان وأخيرا وليس آخرا وعلى الصعيد الشخصي، الدعم الهائل الذي تلقاه العماد عون من قبل الطرف الآخر لورقة التفاهم على مستويات عدة".