#adsense

حرب: الانفتاح العقائدي بين قوى في “8 آذار” وسوريا قد يكون مقدمة لتذويب الكيانين والدنيا بألف خير بين سوريا وإسرائيل

حجم الخط

شدد وزير العمل بطرس حرب "أننا سنؤكد في 14 شباط على إثبات وحدتنا والتزامنا بالمبادئ التي قامت عليها ثورة الأرز، وأننا مستمرون ضمن فريق "14 آذار"، معتبراً أن خروج النائب وليد جنبلاط من هذا الفريق أزال خطاب التحدي.

حرب، وفي حوار أجرته "السياسة" معه، رحب بكل من يريد الحضور في 14 شباط سواء الرئيس نبيه بري أو غيره، إلا انه لفت إلى "ان جمهورنا سيسألنا: هل طوينا صفحة الماضي وأنهينا كل الخلافات؟"

وأوضح حرب أن أحدا في "14 آذار" لم يكن ضد زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى سوريا رغم وجود ملاحظات على الطريقة التي اتبعت في هذه الزيارة.

وأشار حرب إلى أن الجميع مدركون بأن التضامن الحكومي عملية عسيرة وأن هناك فرقاء داخل الحكومة وخارجها غير متحمسين لإجراء الانتخابات البلدية.

وكشف حرب ان الرئيس بري يعرف أن موضوع إلغاء الطائفية السياسية غير ملح، مطالباً بأن يكون سلاح "حزب الله" البند الوحيد على طاولة الحوار وان يتم التوصل إلى استراتيجية دفاعية مقبولة من الجميع.

وإلى ذلك، اعتبر حرب ان الانفتاح العقائدي بين لبنان وسوريا قد يكون مقدمة لتذويب الكيانين، موضحاً ان "مبرر هذه العاطفة السورية بالنسبة للموارنة والاحتفال بعيد مار مارون في سورية بدلاً من لبنان،
استراتيجية ربما بسبب تداخل المصالح السياسية بين قوى "8 آذار" مع المصالح السورية يتجاوز الانفتاح السياسي إلى الانفتاح العقائدي وقد تكون مقدمة لتذويب الكيانين." وأبدى قلقه من كلام الرئيس السوري بشار الأسد الأخير عن احتمال العودة إلى الحرب الأهلية.

وعلى صعيد آخر، رأى حرب وجوب أن يتحول قسم من صلاحيات المجلس الأعلى اللبناني-السوري إلى السفارتين بعد قيام التبادل الديبلوماسي، مشيراً إلى أن "الدنيا بألف خير بين سوريا وإسرائيل". كما أبدى تخوفه من ان يكون لبنان ساحة للصراعات العربية –الإسرائيلية في حال انفجر الوضع في المنطقة، لأن الشعب اللبناني لم يتعلم من دروس الماضي.

وكشف حرب ان فريق "14 آذار" يريد الانتخابات البلدية وأنه ليس للحكومة وللمجلس النيابي مصلحة بتأجيلها.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل