#adsense

ما هي أسباب انتساب رشاد سلامه الى التيار الوطني الحر؟ (بقلم ماري حدشيتي)

حجم الخط

كتبت ماري حدشيتي في الديار:

سأل احد المصادر في الامانة العامة لقوى "14 آذار" هل ان الحظ هو الذي يحالف العماد ميشال عون في هذه الايام ام انها مصادفات "عجائبية" تستحق التوقف عندها لمعرفة السر الكامن داخل شخصية جنرال الرابية.

فبعد الانسحاب العلني لرفيق دربه اللواء عصام ابو جمرا من صفوف "التيار الوطني الحر" والذي امضى عقوداً وهو يناضل الى جانب تكتل "التغيير والاصلاح"، هذا الانسحاب اعلنه ابو جمرا وقد انسحب معه العديد من صفوف "التيار" الذين وجدوا ان اللواء قد لحق به ظلم العماد.

بعد هذه الخسارة التي حلت بالعونيين، فجأة وبلمح البصر، استعاض الجنرال بربح يعتبره اكثر دسماً، والكلام للمصدر المسؤول، حيث انضم الى صفوف "التيار الوطني الحر" نائب رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" سابقاً رشاد سلامه، ويبقى الكلام للمصدر، بأن التوقيت قد جاء في الوقت غير المناسب حيث لا انتخابات نيابية قريبة حتى يقال ان رشاد سلامه هو مرشح "التيار" في منطقة جزين، ولا الحكومة عرضة للرحيل، حيث انها حديثة العهد، حتى يكون سلامه ساعيا الى منصب وزاري قد يخلعه عليه "الجنرال".

لكن الاستحقاق القريب هو الانتخابات البلدية، فهل قرر رشاد سلامه الاستعاضة عن منصب نائب رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" الذي فقده ليحصل على منصب رئيس بلدية قرية بيت الدين اللقش؟ خصوصا بعد المعركة الانتخابية التي خاضها عون في منطقة جزين ضد حليف حليفه الرئيس نبيه بري وانتهت بفوز عون بلائحة كاملة من ثلاثة اعضاء ينعمون حاليا في جنة المجلس النيابي العتيد وهم الذين يرفعون اليوم الصوت عاليا لرئيسهم مطالبين النائبة بهية الحريري ان لا تشمل في اي مشروع انمائي في مدينة صيدا قرى جزين خاصة ان غالبية البلديات لمنطقة جزين تراجع في مشاريعها السيدة الحريري وتتناسى نوابها الثلاثة الذين ربما لا حول لهم ولا قوة.

ويضيف المصدر متسائلا عن هذه الخطوة التي اقدم عليها سلامه وهل هي مؤشر على ان "التيار الوطني الحر" يحاول سد الفراغ في صفوفه بوجوه جديدة بعد التململ عند عناصره الشابة والطموحة بسبب عناد الجنرال واصراره في مرحلة تشكيل الحكومة الحالية على توزير صهره الوزير الذي خرج من الاتصالات الى طاقة الكهرباء والمياه جبران جرجس باسيل الغائب عن السمع وحرمان الغالبية من شباب التيار بتبوؤ مناصب لم يكونوا محسوبين على العائلة العونية، ويقصد بهم المصدر على سبيل المثال آلان عون، ماريو عون وسليم عون وغيرهم ممن كانوا مرشحين لدخول الوزارة، وهل ان التيار يسعى كي يضم في صفوفه فئات عمرية جديدة هي مثل رشاد سلامه ام ان سحراً ما يكمن في شخصية العماد عون؟

ويكمل المصدر: ان المرحلة الحالية هي مرحلة ترقب وانتظار للمنتسبين الجدد الذين ستكر سبحة اعدادهم قبل موعد انتخابات البلدية والاختيارية وبالاخص اصحاب الالقاب السابقة امثال رشاد سلامه. او ان المرحلة ستكون "عجائبية" جديدة ستظهر في صفوف "التيار" بعد اغلاق عدة مكاتب في الاشرفية ومناطق عدة وبالاخص منطقة اللواء عصام ابو جمرا.

لكن السؤال الآن: ما هو مصير اللواء عصام ابو جمرا وجماعته في هذه المرحلة؟ هل سيشكلون حركة تصحيحية ام سيتقدمون من الوزير زياد بارود بطلب العلم والخبر لانشاء تيار او حزب جديد؟ ام ان هناك من الاحزاب والتيارات من يستوعب ابو جمرا وجماعته بين صفوفهم؟

ويختم المصدر بالقول فلننتظر ان الغد لناظره قريب.

المصدر:
الديار

خبر عاجل