توقعت مصادر رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط أن يُعقد لقاء بينه وبين رئيس الحكومة سعد الحريري خلال الساعات المقبلة للبحث في عدد من القضايا التي برزت في شأنها خلافات في المرحلة الماضية ولتأكيد استمرار تحالفهما والبحث في إحياء ذكرى 14 شباط.
من جهة اخرى، ترقبت أوساط إعلامية ردود الفعل، ولا سيما السورية على الحديث الذي أدلى به جنبلاط الثلاثاء الى صحيفة "السفير" وأوضح فيه أنه لم يطالب بغزو سوريا، وقال: "أتمنى أن يمحو توضيحي الإساءة الى الشعب السوري، والقيادة السورية".
وإذ نفت مصادر مقربة من جنبلاط عبر صحيفة "الحياة" أن يكون الجانب السوري قد طلب اعتذاراً منه، أكدت أن ما قاله لـ"السفير" كان من أجل السير قدماً في تصحيح العلاقة بينه وبين دمشق.
وذكرت المصادر أن من يتولى التواصل بينه وبين دمشق في هذا الصدد هو الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله، مع حرص من الجانب السوري على أن يكون رئيس "الحزب الديمقراطي" النائب طلال أرسلان في صورة هذا التواصل ومشاركاً فيه أيضاً.
ونفت المصادر أن يكون تحدد موعد لجنبلاط كي يزور دمشق كما ذكرت وسائل إعلامية قبل إحياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط أي يوم الأحد المقبل، مشددة على أن لا صحة لكل المواعيد التي تُضرب في الإعلام عن زيارة جنبلاط سوريا.
وأوضحت المصادر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري طرح في دمشق موضوع زيارة جنبلاط الى سوريا ونصح بتسريع تصحيح العلاقة معه ومعالجتها من باب حرصه على تطبيع العلاقة بينها وبين جنبلاط، موضحة انه لم ينقل أي رسالة في هذا الخصوص.