الخميس بعد أحد الموتى المؤمنين
الرّسالة: 2 تس 2: 13-3: 5
حثٌّ على الثّبات
13 أمّا نحنُ فيجبُ أن نشكرَ الله دائمًا من أجلكم، أيّها الإخوة، أحبّاءُ الربّ، لأنّ الله ٱختاركم باكورةً للخلاص، بتقديسٍ منَ الرّوحِ وإيمانٍ بٱلحقّ.
14 ودعاكم بإنجيلنا لتُحرزوا مجدَ ربّنا يسوعَ المسيح.
15 إذًا، أيّها الإخوة، أثبتوا وتمسّكوا بالتّقاليدِ الّتي تعلّمتموها منّا بالكلمةِ أو بالمراسلة.
16 وربّنا يسوعُ المسيحُ نفسه، والله أبونا الّذي أحبّنا، ووهبنا بنعمتهِ عزاءً أبديًّا، ورجاءً صالحًا،
17 هو يعزّي قلوبكم ويثبّتها في كلّ عملٍ وكلمةٍ صالحة.
3
1 وبعدُ، أيّها الإخوة، صلّوا من أجلنا، لكي تنتشرَ كلمةُ الربّ، وتتمجّد، كما هي عندكم،
2 ولكي ننجو من النّاس الضّالينَ الأشرار، فما جميعُ النّاسِ يؤمنون.
3 لكنّ الربّ أمين، وهو يثبّتكم ويحفظكم منَ الشّرّير.
4 إنّنا واثقونَ بكم في الربّ، أنّكم تفعلونَ ما نوصيكم به، وستفعلون. وليهدِ الربّ قلوبكم إلى محبّةِ الله وثباتِ المسيح
الإنجيل
لو 12: 22-32
العناية الإلٰهيّة
22 وقال يسوع لتلاميذه: "لهٰذا أقول لكم: لا تهتمّوا لنفسكم بما تأكلون، ولا لجسدكم بما تلبسون.
23 فالنّفسُ أهمُّ من الطّعام، والجسدُ أهمُّ من اللّباس.
24 تأمّلوا الغِربان، فهي لا تزرعُ ولا تحصُد، وليسَ لها مخازن وأهراء، والله يقوتها. فكم أنتم بالحري ّأفضل من الطّيور؟
25 ومَن منكم، إذا ٱهتمَّ، يستطيع أن يُطيلَ عُمرهُ مِقدار ذِراع؟
26 فإن كنتم لا تستطيعون القليل، فلماذا تهتمّون بالباقي؟
27 تأمَّلوا الزنابق كيف تنمو، وهي لا تغزِلُ ولا تنسج، وأقول لكم: "إنَّ سُليمان نفسهُ، في كلّ مجدهِ، لم يلبَس كواحدةٍ منها.
28 فإن كان العُشبُ الّذي يوجد اليوم في الحقل، وغدًا يُطرحُ في التنّور، يُلبسُهُ الله هٰكذا، فكم بالأحرى أنتم، يا قليلي الإيمان؟
29 فأنتم إذًا، لا تطلبوا ما تأكلون، وما تشربون، ولا تقلَقوا،
30 فهٰذا كلّهُ يسعى إليه الوثنيّون في هٰذا العالم، وأبوكم يعلمُ أنّكم تحتاجون إليه.
31 بل اطلبوا ملكوت الله، وهٰذا كلُّهُ يُزاد لكم.
32 لا تخَفْ، أيّها القطيع الصّغير، فقد حَسُنَ لدى أبيكم أن يُعطيَكُم الملكوت.
شرح آيات الإنجيل
24 || مز 147/9؛ لو 12/7.
26 لماذا تهتمّون: يتفرّد لوقا بهٰذه الآية، داعياً إلى اللامبالاة بشؤون الدنيا.
27 || 1 مل 10/4-7؛ 2 اخ 9/3-6.
لا تغزل ولا تنسج: قراءة أخرى "لا تتعب ولا تغزل" (متّى 6/28).
32 || يو 10/1-21؛ 21/15-17؛ لو 22/29؛ رؤ 1/6.
آية خاصّة بلوقا. قد لا تكون هٰذه الآية من أصل النصّ، وألحقها به لوقا ٱنسجاماً مع الآيات السابقة، الّتي تتحدّث عن الملكوت.
القطيع الصّغير: يُطلَق هٰذا الوصف، في العهد القديم، على شعب الله (تك 48/15؛ هو 4/16؛ مي 2/12-13؛ صف 3/19؛ حز 34)، وأطلقه يسوع، في العهد الجديد، على بني اسرائيل (متّى 9/36؛ مر 6/34)، وعلى اليهود الخطأة (متّى 10/6؛ 15/24؛ لو 15/4-6)، وعلى تلاميذه، هنا وفي (متّى 26/31). (أنظر يوحنّا 10/1-16، 27؛ 21/15-17).
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلاّح بكرم الربّ