قال تلفزيون ايراني مملوك للدولة الاربعاء ان ايران اعربت عن اعتقادها بان اتفاق تبادل الوقود النووي مع الغرب مازال ممكنا بعد يوم من توسيع الجمهورية الاسلامية برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وهو ما قوبل بتحذير أميركي من فرض مزيد من العقوبات على طهران.
وقال "علي أكبر صالحي" رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية لتلفزيون "برس تي.في" ان الاتفاق مازال مطروحا على الطاولة، لكنه كرر ان التبادل يجب ان يتم بشكل متزامن وعلى أرض ايرانية، وهو شرط لن تقبله على الارجح القوى الغربية التي تريد من طهران ان ترسل معظم مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب الى الخارج، قبل ان تحصل في المقابل على يوارنيوم مخصب لدرجة اعلى.
وأوضح ان اليورانيوم الايراني يمكن ان توضع عليه أختام ويوضع تحت "وصاية" الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة داخل ايران الى ان تحصل طهران على الوقود النووي الذي تحتاجه لمفاعل أبحاث طبي.
وكان الرئيس الاميركي باراك أوباما صرح الثلاثاء بأن المجتمع الدولي يتحرك "بسرعة مقبولة" لفرض عقوبات جديدة على ايران مع توسيع الجمهورية الاسلامية لبرنامجها النووي، وقال ان رفض ايران قبول اتفاق لتوريد الوقود النووي توسطت فيه الامم المتحدة يشير الى انها عازمة على محاولة انتاج اسلحة نووية رغم تأكيدها ان برنامجها سلمي ولا يهدف الا الى توليد الكهرباء.