رأى النائب عاطف مجدلاني "أن ما جرى في بيروت الثلثاء كان احتفالا بعيد مار مارون، لأن كل أركان الدولة كانوا موجودين وكان الحضور النيابي كبيرا جدا ومهما، وكانت مناسبة وطنية التقى فيها مسؤولو الدولة مع البطريرك صفير الذي شدد على أهمية لبنان وأهمية العيش المشترك بين اللبنانيين وكانت مناسبة لتأكيد وحدة لبنان والحرص على لبنان وسيادته واستقلاله، وما جرى في براد كان ظاهرة إعلامية وليس أكثر وكان يمكن أن تكون جيدة بغير مناسبة، إنما الواضح أن هدفها شعبوي إعلامي معتبرا أن أهداف الذين زاروا سوريا معروفة، مضيفا: "إذا أردنا توحيد المسيحيين في المشرق لنبدأ من الطائفة المارونية في لبنان".
وعن مناسبة إحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري قال مجدلاني في حديث لإذاعة الشرق: "هذه الذكرى أليمة ولا نريد أن ننساها ولا لبناني باستطاعته نسيانها لأن رفيق الحريري كان نقطة تحول في حياة لبنان واللبنانيين. لقد أعاد رفيق الحريري لبنان الى اللبنانيين وسمح للكثيرين بالوصول الى الحكومة والى المجلس النيابي وأعاد بناء لبنان وجعله يصمد".
اضاف:"رغم كل الظروف التي مر بها رفيق الحريري، أكد أن الإنسان في لبنان هو الأساس، هو ثروة لبنان وبقاؤه وصموده وتقدمه، رفيق الحريري أعاد بيروت، بيروت لؤلؤة الشرق كانت حلم رفيق الحريري واستطاع تنفيذ هذا الحلم، كان انتصاره كبيرا وكان الحقد والإنتقام بحجم انتصاره فحرمنا من رفيق الحريري، لكن القتلة أخطأوا في ظنهم لأنه بعد خمس سنوات تبين أنهم لم ينسوا رفيق الحريري الذي قدم للطالب تعليما والحياة التي تضج في بيروت وشوارعها، الرئيس الحريري لم يمت لأن دولة الرئيس سعد الحريري موجودة".