رأت حركة "اليسار الديموقراطي" في بيان "ان ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري تبقى محطة في وجدان الشعب اللبناني لما حمله هذا الإستشهاد من استهدافات ومعان. فالمستهدف كان الوطن والإستقلال والحرية، وما زالت المخاطر تحيط بثوابت لبنان وثوابت الدولة وثوابت الشرعية".
اضاف البيان: "منذ البداية شكل اللبنانيون سدا منيعا في وجه نجاح أهداف هذه الجريمة الكبرى عبر انتفاضة الإستقلال وللأمانة نقول ان الشعب اللبناني كان السباق في المواجهة متكاملا مع المواقف الإستقلالية في ذلك الوقت. أرادوا زرع الخوف وتأييد الطاعة فكان الرد انتفاضة الإستقلال، هذه الإنتفاضة المتجددة دائما رغم فداحة التضحيات ومسلسل الإغتيالات التي صبغت أرض لبنان بدماء أفضل رجالاته".
وتابع: "ان الذكرى هذه السنة لها معان خاصة نظرا لما يحيط بلبنان من مخاطر وإشكالات ومشاريع داخلية ومتشابكة مع الخارج، ونحن على يقين انكم لن تحيدوا عن خيار وحدة الشعب وخيار السلم الأهلي والعبور نحو الدولة، وذلك عبر بناء المؤسسات وعبر تأمين شروط وحصرية سيادتها الكاملة على ارض الوطن وخاصة في مجال الأمن وحصرية امتلاكها للقرارات المصيرية. فما دام الأمر الواقع يشكل انتقاصا من هيبة الدولة وسيادة الشرعية، سيبقى لبنان في مهب المخاطر".