وأكدت أن الرابع عشر من شباط ليس يوما للذكرى فحسب إنما هو مناسبة وطنية كبرى تؤكد فيها جماهير قوى الرابع عشر من آذار التمسك بقيام الدولة القوية القادرة وحدها على تأمين مظلة الحماية والإستقرار لأبنائها، هذه الدولة التي عمل على إرساء دعائمها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشكلت جريمة اغتياله محاولة بائسة لاغتيالها.
وأضافت أن الحشد في ساحة الشهداء سيكون أبلغ تأكيد على أن قوى الأكثرية ليست تجمعا سياسيا يضم أشخاصا معينين بل هي أشمل من ذلك، إنها تلاقي الأكثرية في لبنان على خيار وطني استراتيجي يقوم على سيادة الدولة ومؤسساتها وحكم لبنان نفسه بنفسه وتثبيت استقلاله، ولا يمكن لهذا الخيار أن يتغير بتغير الظروف والأشخاص والتسويات لأنه قناعة وطنية أرستها دماء الشهداء الزكية ويتبناها إصرار الإستقلاليين وإرادتهم التي تتجلى بوضوح في الإستحقاقات المتلاحقة، وأبرزها الإنتخابات النيابية الأخيرة.
