أعلنت شركة "الطيران الأثيوبية" التي سقطت إحدى الطائرات التابعة لها في 25 كانون الثاني الماضي بعد إقلاعها من لبنان، أنّها لا تستبعد أي فرضية، بما في ذلك العمل التخريبي وراء سقوط الطائرة.
ودعت الشركة إلى إنتظار نتائج التحقيقات. واشارت الى ان "التحقيق لا يزال في بداياته، ومن المبكر جدا لاوانه استخلاص اسباب الحادث".
وكان وزير الاشغال غازي العريضي اعلن عن انتشال صندوق تسجيلات قمرة القيادة في الطائرة الاثيوبية التي هوت في البحر قبل 17 يوما بعد دقائق على اقلاعها من مطار بيروت ومقتل جمع ركابها.
وصرح العريضي "انتشل الغطاسون اللبنانيون صندوق تسجيلات قمرة القيادة وسيتم تسليمه الى لجنة التحقيق التي ستحمله الى فرنسا اسوة بالصندوق الاسود" الذي تم انتشاله قبل ثلاثة ايام وارسل الى فرنسا.
والصندوق الذي انتشل في السابع من الجاري هو صندوق البيانات الذي يتضمن كافة المعلومات التقنية عن اجهزة الطائرة وكان العريضي قد وصفه بانه الصندوق الاهم.