#adsense

حرب: سأنزل الى ساحة الشهداء وستنزلون لنبرهن اننا شعب حي نريد استقلال لبنان وقراره الحر

حجم الخط

دعا وزير العمل بطرس حرب جميع الأوفياء للبنان وكل من يؤمن بمبادئه السياسية واصدقاء ثورة الأرز، إلى التوجه يوم الأحد في 14 شباط والمشاركة في ذكرى 14 شباط في وسط بيروت.

و خلال لقاء عقده في دارته في مدينة البترون حضرته حشود كبيرة من أبناء المنطقة ساحلا وجردا ووسطا، اكد حرب المشاركة مع الحلفاء تعبيرا عن استمرار النضال من أجل تحقيق الأهداف التي اجتمع اللبنانيون من أجلها حين ابتدأت سلسلة الإغتيالات السياسية التي طالت زعماء سياسيين في لبنان، وطالت بصورة رئيسية رجال فكر وقادة سياسيين حملوا مبادىء الإستقلال وعلم لبنان من أجل إزالة الهيمنة عن بلادنا لتصبح دولة مستقلة بكل معنى الكلمة، فيسترد اللبنانيون بذلك حقهم بالمستقبل وتقرير المصير.

واضاف حرب "كنا نشارك في هذه الذكرى في كل عام حيث كان جمهور ثورة الأرز يجدد إيمانه والتزامه بالخط الوطني، أما هذه السنة فقد يكون هناك تساؤل عن سبب المشاركة ونسمع أيضا 14 آذار تركها وليد جنبلاط فيما ذهب سعد الحريري إلى سوريا فلماذا المشاركة في 14 شباط؟".

وشدد حرب على ان المشاركة هذه السنة يجب أن تكون فاعلة أكثر من أي سنة أخرى "وذلك لان العديد من أخصامنا يبشر أن لبنان عاد إلى ما كان عليه سنة 2004 وعاد القرار اللبناني يتخذ في سوريا وفي إيران أيضا وغيرهما في الخارج وأننا كلبنانيين تحولنا إلى أدوات بيد هذا الخارج فيما نحن علينا أن نقول لا، والذين استشهدوا لم يستشهدوا من أجل لا شيء والتضحيات التي قدمناها لم تكن من أجل لا شيء وما زلنا أصحاب مشروع قيام لبنان الدولة المستقلة يقرر فيها أبناؤه ما يشاؤون ولا يعودوا في قرارهم إلى الخارج من دون أي إملاء من أحد. وإذا كان البعض يظن أن وليد جنبلاط خرج من مجموعتنا ويعتبر أننا انتهينا، على العكس، علينا أن ننزل إلى ذكرى 14 شباط لنقول اننا ما نزال على مبادئنا من أجل تحقيق الدولة القوية القادرة والمستقلة التي يعيش فيها اللبنانيون بكرامة".

وتابع "وفي ما خص زيارة الرئيس سعد الحريري إلى سوريا، نحن لسنا على عداء مع سوريا في الأساس. لقد تمادت سوريا وأرادت أن تحكم لبنان فحدث بيننا وبينهم سوء تفاهم لكن لا مشكلة شخصية مع السوريين ولا مع الرئيس بشار الأسد ولا رغبة لنا على الإطلاق بأن تكون هناك مشاكل بل على العكس، نحن طلاب أحسن علاقة مع سوريا إنما تكون علاقة من الند إلى الند مبنية على الإحترام لسيادة لبنان واستقلاله وسوريا واستقلالها. وزيارة الرئيس سعد الحريري إلى سوريا جاءت في هذا الإطار، ولم تأت من أجل إعادة الماضي. ولهذا فنحن مدعوون هذه السنة أكثر من أي سنة مضت، لا من أجل سعد الحريري ولا من أجل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولا من أجل أي شخص، علما أنهم يستحقون، إنما من أجل أبنائنا ومن أجل مستقبلنا ومن أجل استقلالنا".

واكد حرب "لقد استشهد في هذه القضية رفاق لنا شرفاء من قادة الرأي والفكر ولا يجوز أن نترك دمهم يذهب سدى. إنهم يراقبوننا من فوق ويتابعون المسيرة التي استشهدوا في سبيلها، فهل يعقل أن ننساها وننسى القضية والمبادئ بكرس نيابي أو وزاري؟ العالم كله يتطلع إلى ثورة الأرز في يوم انطلاق شرارتها ليتأكد ما إذا كانت ما تزال على وهجها أو أنها انطفأت، هل ما زال في لبنان شعب يطالب بالحرية والسيادة والإستقلال أو أننا سنعيد النفوذ السوري إلى لبنان ونقوي فيه النفوذ الإيراني".

وختم : "لقد شرحت لكم لماذا علينا أن ننزل إلى ساحة الشهداء في 14 شباط، و"إنا نازل إلى ساحة الشهداء" كي نثبت قولا وفعلا أننا شعب حي نريد إستقلال لبنان وقراره الحر ونحن شعب حي لنا حقوق نريد أن نطالب بتحقيقها، وأدعوكم وأدعو جميع الأوفياء للبنان وكل من يؤمن بمبادئي السياسية ومسلكيتي السياسية واصدقاء ثورة الأرز والذين ناضلوا كل هذا النضال أن يكون معنا كما في كل عام وأكثر في 14 شباط في ساحة الشهداء في بيروت.سنة 2005 جاءت "14 آذار" رد فعل قوية أما 14 شباط هذه السنة فيجب أن يكون فعلا حقيقيا ونداء تعبيريا صارخا. إننا لا نزال نريد لبنان الدولة القوية العصية الديموقراطية العادلة التي لا يقرر عن أبنائها أحد ولا يسود فيها سلاح إلا سلاح جيشها وقواها الشرعية. مشاركتنا وإياكم في 14 شباط هي تأكيد على مطالبتنا بسلاح الدولة السلاح الشرعي لا السلاح الفالت. 14 شباط ليست مناسبة لعرض العضلات وليست مناسبة إجتماعية إنما هي مناسبة وطنية تجمعنا لتأكد أننا نواصل نضالنا الوطني وأن مبادئنا ما تزال حية. خطابنا في 14 شباط لن يكون حادا، ولن يكون عدائيا، إنما سنحافظ على مبادئنا من أجل لبنان".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل