كشفت مصادر سياسية لصحيفة "اللواء" أن زيارة النائب وليد جنبلاط إلى سوريا أصبحت محسومة، بانتظار تحديد آلية الدعوة التي ستوجه إليه، خصوصاً بعد الرسائل الإيجابية التي بعث بها إلى الشعب والقيادة في سوريا، من خلال حديثه الصحفي الأخير والذي فهم انه كان بناء لطلبه، وتوقعت هذه المصادر أن يتم إبلاغ موعد الزيارة عبر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وفق ما أشار جنبلاط نفسه في الحديث المذكور.
وكشفت المصادر نفسها أن الرئيس برّي تطرق في خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق إلى موضوع زيارة جنبلاط حيث سمع كلاماً إيجابياً من القيادة السورية، وهذا ما جعل المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل يطلب موعداً عاجلاً للقاء جنبلاط لهذه الغاية وأطلعه على مضمون ما جرى، وما سمعه الرئيس بري من الرئيس السوري بشار الأسد.
واعتبرت المصادر أن المصالحة السياسية بين سوريا وجنبلاط قد حصلت، ويبقى الموضوع الشخصي وهو متروك معالجته لجنبلاط نفسه، لكن المصادر لاحظت أن بث التلفزيون السوري لمقتطفات من حديث جنبلاط الأخير كان إشارة واضحة الى بدء عودة الأجواء الإيجابية بين الطرفين، خصوصاً وأنها المرة الأولى منذ العام 2005 التي يتناول فيها التلفزيون السوري الرسمي كلاماً منسوباً الى جنبلاط.
واستبعدت المصادر أن تتم الزيارة قبل ذكرى 14 شباط، لكنها جزمت بأنها ستحصل قبل انعقاد القمة العربية في آذار المقبل.