ذكر مسؤول بجهاز الأمن المحلي ان قوات الأمن الروسية قتلت عشرة من المتشددين في جمهورية الانغوش المضطربة مما يلقي الضوء على حركة التمرد الاسلامي المتصاعدة في الجناح الجنوبي للبلاد.
واندلعت معركة بالاعيرة النارية قرب الحدود مع جمهورية الشيشان المجاورة بعد تنبيه الشرطة في وقت مبكر من الخميس الى وجود المتشددين في المنطقة.
وقال المسؤول لرويترز في نزران اكبر مدن الانغوش إن "عملية لمكافحة الارهاب بدأت وتم القضاء فيها على عشرة متشددين. ولم تصل بعد اية معلومات عن وقوع خسائر اتحادية." واوضح ان القتال مستمر دون ان يقدم تفاصيل اخرى.
ويزداد العنف في الأقاليم الجنوبية وبينها الشيشان التي شهدت حربين انفصاليين مع موسكو في منتصف التسعينات والانغوش الواقعين في شمال القوقاز.
ويعتبر الزعماء المحليون ان الفقر والبطالة يؤججان التمرد مع ان اجهزة الأمن الروسية تقول ان صلات مع تنظيم القاعدة تقوم ايضا بدور في الاضطرابات.
وعين الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في الشهر الماضي مسؤولا سابقا هو الكسندر خولبونين رئيسا لمنطقة شمال القوقاز الاتحادية التي تضم الانجوش لمحاولة معالجة الفساد والبطالة والفقر التي تعتبر عوامل مغذية لأعمال العنف.